البحرية الإسرائيلية منعت سفينة "روح الإنسانية: من وصول غزة واقتادتها إلى ميناء أسدود (رويترز)

واصلت إسرائيل احتجاز ركاب سفينة "روح الإنسانية" التي منعتها من الوصول إلى قطاع غزة, لكسر الحصار.
 
ووصف حيدر عيد ممثل حركة "غزة الحرة" في غزة الإجراء الإسرائيلي بأنه "قرصنة مفضوحة" مطالباً بالإفراج الفوري عن كافة ركاب القارب وتمكينهم من إيصال ما يحملونه من مساعدات إنسانية رمزية لسكان القطاع المحاصر.
 
وطالب عيد الدول التي ينتمي لها المتضامنون وهم أوروبيون وأميركيون وعرب بمقاضاة إسرائيل على "القرصنة والإرهاب بحق ركاب القارب واعتقالهم دون وجه حق".

وشدد على مضي حركة "غزة الحرة" ومقرها قبرص في تسيير سفن كسر الحصار إلى قطاع غزة ونقل إمدادات إنسانية لسكانه "تحدياً للحصار الظالم منذ عامين والصمت الدولي على هذا الحصار".
 
وقالت الحركة في موقعها على الإنترنت إن بين النشطاء على متن السفينة ميريد ماغواير الأيرلندية الحاصلة على جائزة نوبل للسلام وسينثيا ماكيني وهي عضو سابقة بالكونغرس الأميركي.
 
كما عبرت غريتا برلين ممثلة الحركة في قبرص عن غضبها مما سمته سرقة إسرائيل السفينة واختطاف ركابها. كما طالبت اليونان التي ترفع السفينة علمها السلطات الإسرائيلية بأن تفرج فورا عن السفينة وطاقمها وركابها.
 
في المقابل, قال مارك ريغيف المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل "تسمح كل يوم للدعم الإنساني بالوصول إلى سكان غزة المواد الغذائية والأدوية والطاقة".
 
واعتبر ريغيف أن سفينة "روح الإنسانية" لم تكن معنية بذلك "هذه السفينة معنية بنشطاء سياسيين مدافعين عن حركة حماس".
 
وكانت زوارق حربية إسرائيلية منعت السفينة أمس من الوصول إلى غزة واقتادتها إلى ميناء أسدود بعد اقتحامها وتفتيشها، في حين رجح مصدر بالشرطة ترحيل طاقم السفينة والنشطاء.
 
وقد انطلقت السفينة صباح أمس بعد تأخير أربعة أيام بفعل ضغوط إسرائيلية وهي تقل على متنها عشرين متضامنا من عدة دول أوروبية.

المصدر : وكالات