نحو 117 ألف صومالي نزحوا منذ مطلع مايو/أيار الماضي (رويترز-أرشيف)
 
حذرت منظمة أممية من تدهور الأوضاع الإنسانية في الصومال، ووصفت مصير المدنيين المحاصرين بالمعارك الدامية بين الحكومة والمعارضة في العاصمة مقديشو بغير المقبول.
 
وقال المتحدث باسم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين "أطراف الصراع يتقاتلون دون إيلاء أي اهتمام لأمن المدنيين في تعد صريح على القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان".
 
وأضاف وليام سبليندر "طريقة سقوط الضحايا بين المدنيين بسبب الصراع غير مقبولة" منددا بما سماه العنف الجنسي الذي يتعرض له النساء بمناطق اللاجئين في العاصمة مقديشو.
 
وأوضح أن هذه التجاوزات ناتجة عن تدني المساعدة الإنسانية بسبب تصاعد
المعارك التي منعت المفوضية من توزيع المساعدات لنحو ثلاثين ألف شخص بمنطقة جنوب شرقي مقديشو.
 
وحسب المنظمة التي طالبت أطراف الصراع بضمان "أمن المدنيين" فإن عددا كبيرا من سكان العاصمة "محاصرون في منازلهم منذ أيام دون مأكل أو مشرب وهم ينتظرون هدوء الأوضاع للهروب".
 
وتسبب القتال في نزوح نحو 117 ألف شخص منذ مطلع مايو/ أيار الماضي حسب المفوضية. وقد لقي نحو مائتي شخص مصارعهم في المعارك المتصاعدة بين الحكومة والمعارضة منذ ذلك الوقت.
 
حماية الصحفيين
في الأثناء تظاهر صحفيون بالعاصمة تنديدا باغتيال مدير راديو شبيلي مختار محمد هرابي مؤخرا، وطالبوا بتوفير الحماية لهم من قبل المجتمع الدولي.
 
وفي مؤتمر عقده نحو 15 صحفيا ينشطون في مقديشو، قال هؤلاء "إضافة إلى التهديدات المباشرة التي نتعرض لها لا نستطيع العمل بشكل محايد في الوقت الراهن وتقديم أخبار صحيحة للمجتمع".
 
وأعلنت مجموعة الصحفيين توقفها عن مزاولة مهنتها قائلة "نعلم مدى تأثير قرارنا على المجتمع وعلى حرية تدفق الأخبار لكننا مجبرون للتوقف عن العمل بهدف حماية أرواحنا".

المصدر : وكالات