قوى الموالاة فازت بـ71 مقعدا في البرلمان (الفرنسية)

أقر حزب الله بنتيجة الانتخابات اللبنانية التي آلت لقوى 14 آذار، وانتقد التدخل الخارجي وما عده تحريضا طائفيا. بينما اعتبرت قوى الموالاة أن تلك الانتخابات أظهرت بوضوح أن المزاج الشعبي العام يؤيد فريقها الذي حصد غالبية مقاعد مجلس النواب.
 
وأكد الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله أن المعارضة تقبل بنتائج الانتخابات البرلمانية "بغض النظر عما شهدته من تدخلات خارجية وإنفاق مالي وتحريض طائفي".
 
وهنأ نصر الله جميع الفائزين في الانتخابات من الموالاة والمعارضة، وأكد أن انتهاء العملية الانتخابية بنجاح أثبت أن سلاح حزب الله لم يستخدم كما روج البعض لفرض وقائع سياسية معينة.
 
وفي هذا الإطار أكدت بعثة مراقبي الاتحاد الأوروبي أن عمليات شراء الأصوات عكرت عملية الانتخابات، وقالت إن "الموارد المالية لعبت دورا كبيرا للغاية في الحملات الانتخابية".
 
من جهة أخرى شدد نصر الله على أن الأكثرية النيابية لا تعني بالضرورة التمتع بأكثرية شعبية قائلا إن قياس الأخيرة يترك لمراكز الدراسات.
 
وأضاف أن قوى المعارضة, رغم أنها لم تحصل على الأغلبية، ستلتزم بالمشروع الإصلاحي الذي آمنت به لبناء مستقبل لبنان.
 
وأظهرت النتائج الرسمية التي أعلنها وزير الداخلية زياد بارود أن تيار المستقبل بزعامة سعد الحريري حصل على 71 مقعدا في البرلمان المؤلف من 128 عضوا مقابل 57 لتحالف المعارضة الذي يضم حزب الله وحركة أمل والتيار الحر بزعامة ميشال عون.
 
وكان نبيه بري الذي يتزعم حركة أمل المعارضة أعلن في بيان قبوله بالنتائج وكذا فعل النائب ميشال عون. وقال بري في بيان إنه "يقبل نتائج التصويت كاملة"، وأضاف أن "لبنان قوي اليوم بديمقراطيته ومقاومته".
 
نصر الله أكد أن المعارضة ستلتزم بمشروعها الإصلاحي (الجزيرة)  
مزاج شعبي
من جهته قال وزير الأشغال العامة والنقل في لبنان غازي العريضي إن نتائج الانتخابات النيابية التي جرت في لبنان أظهرت بوضوح أن المزاج الشعبي العام يؤيد الفريق الذي حصد غالبية مقاعد مجلس النواب.
 
ودعا العريضي الذي ينتمي لقوى 14 آذار، ضمن مشاركته في برنامج ضيف المنتصف بالجزيرة ، سوريا إلى القبول بنتائج الانتخابات والتعاطي مع الحكومة الجديدة.
 
وعبر في هذا الإطار عن أمله بأن تتعامل الحكومة السورية مع الحكومة اللبنانية المقبلة من منطلق أنهما حكومتان مستقلتان لدولتين شقيقتين مستقلتين، وأن يكون التعامل قائما على أساس اتفاق الطائف.
 
وطالب العريضي جميع القوى السياسية اللبنانية بالعودة للغة الحوار والابتعاد عما أسماه المكايدة والمعاندة التي قال إنها ضيعت الكثير من الفرص في الماضي على لبنان للخروج من أزمته وانقساماته الداخلية.
 
وكشف في هذا الصدد أن الحزب التقدمي الاشتراكي بزعامة وليد جنبلاط يؤيد من حيث المبدأ إعادة انتخاب رئيس مجلس النواب الحالي نبيه بري لرئاسة المجلس مرة أخرى.
 
وأشاد العريضي بمواقف كل من زعيم تيار المستقبل سعد الحريري ووليد جنبلاط وبري من نتائج الانتخابات، حيث دعوا إلى العودة للحوار ونبذ الخلافات والعمل لمصلحة لبنان وشعبه.
 
وأكدت النتائج فوز رئيس الحكومة فؤاد السنيورة لأول مرة بمقعد في مسقط رأسه بصيدا، في حين بلغ عدد الوزراء الذين لم يحالفهم الحظ في الدخول إلى البرلمان أربعة وجميعهم من المعارضة.
 

المصدر : الجزيرة + وكالات