وزير بحكومة نتنياهو طالب بنزع سلاح حزب الله فور ظهور نتائج الانتخابات (الفرنسية-أرشيف)

سارعت إسرائيل إلى الدعوة لنزع سلاح حزب الله بعد ساعات من إعلان فريق 14 آذار فوزه في الانتخابات التشريعية التي جرت أمس.

واعتبر يسرائيل كاتس وزير المواصلات في حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن فوز ما أسماه التحالف الموالي للغرب على ما اعتبره تيارا مواليا لإيران وسوريا بقيادة أمين عام حزب الله حسن نصر الله إيذان بانحسار التيار الأخير.

وقال كاتس "يجب أن نتحرك لتجريد حزب الله من سلاحه استنادا إلى الاتفاقات التي عقدناها سابقا". ويشير كاتس على الأرجح إلى قرار مجلس الأمن 1559 الذي ينص على نزع أسلحة المليشيات اللبنانية وغير اللبنانية.

وفي مقابلة لاحقة مع الإذاعة الإسرائيلية العامة قال كاتس إنه ينبغي نزع سلاح حزب الله، وإن على إسرائيل أن تعمل على أن يكون ذلك شرط لتسليح جيش لبنان بسلاح أميركي.

وتعقيباً على نتائج الانتخابات اللبنانية قالت وزارة الخارجية الاسرائيلية إن كل حكومة تقوم في هذا البلد ملزمة بمنع تحوله إلى ما وصفتها بقاعدة للعنف ضد إسرائيل.

النائب محمد رعد قال إن سلاح حزب الله ليس محل بحث (رويترز-أرشيف).
حزب الله يحذر
في المقابل حذر حزب الله فريق 14 آذار الذي أعلن اليوم فوزه بالانتخابات النيابية اللبنانية من أن سلاح المقاومة لن يكون محل بحث.

وقال النائب عن الحزب محمد رعد لوكالة الصحافة الفرنسية إن على الغالبية "الالتزام بعدم بحث دورنا كحزب مقاوم وشرعية سلاحنا, أو البحث في حقيقة أن إسرائيل هي دولة عدوة".

وأشار رعد الذي احتفظ بمقعده في البرلمان الجديد إلى أن "النتائج تشير إلى أن الأزمة ستتواصل ما لم تغير الغالبية موقفها".

يشار إلى أن الغالبية أعلنت اليوم فوزها بـ71 مقعدا مقابل 57 للمعارضة على أن تعلن النتائج الرسمية لاحقا للفصل بالعدد الدقيق لمقاعد الطرفين.

صحف دمشق قالت إن الانتخابات اللبنانية شابتها عمليات شراء واسعة للأصوات (الفرنسية)
صحف دمشق
وفي دمشق أرجعت الصحف السورية فوز فريق 14 آذار إلى شراء الأصوات على نطاق واسع وإلى ما اعتبرته عمليات تزوير.

وقالت "البعث" لسان حزب البعث الحاكم إن قوى 14 آذار"اتهمت بشراء الأصوات وتوزيع الرشى"، مضيفة أن ذلك "يفتح الباب واسعا أمام تزوير واسع النطاق للانتخابات".

وذكرت صحيفة "الوطن" المستقلة أن "المال السياسي كان له الكلمة الفصل في أهم انتخابات بتاريخ لبنان".

وقالت "الوطن" إن "المال الانتخابي لعب دورا حاسما في تحديد نتائج الانتخابات لأن الموالاة خصصت موازنة لشراء الأصوات في مراكز الاقتراع وإحضار المغتربين من جهات العالم الأربع".

المصدر : وكالات