فهمي هويدي: الضمير الصحفي لا يختلف عن الضمير الإنساني (الجزيرة-أرشيف)

محمود جمعة-القاهرة

نفى الكاتب والمفكر الإسلامي فهمي هويدي صحة المزاعم الإسرائيلية بشأن اجتماعه بصحفي إسرائيلي أثناء لقاء جمع الرئيس الأميركي باراك أوباما في القاهرة بعدد من الصحفيين.
 
وزعم الصحفي الإسرائيلي ناحوم برنيع من صحيفة يديعوت أحرونوت في مقال بعدد الجمعة أن هويدي -المعروف برفضه الشديد للتطبيع- رفض الانسحاب من الاجتماع، رغم انسحاب صحفيين الأول لبناني والآخر سوري من أصل سبعة صحفيين دعتهم السفارة الأميركية بالقاهرة للقاء أوباما عقب انتهائه من خطابه.

وقال هويدي للجزيرة نت "لم أحضر اللقاء لأني علمت قبل دخولي القاعة بوجود صحفي إسرائيلي، ولا أعلم من أين جاء هذا الكاذب بكلامه، فأنا لم التفت إلى الصحفي الموجود ولم أخاطبه بكلمة واحدة ولم أخاطب أوباما لأني رفضت بالأصل دخول القاعة".
 
ولم يستبعد هويدي أن يكون مقال "برنيع" محاولة لتشويه صورته ولخلق حالة من الالتباس حول الواقعة التي تحولت لقضية مثيرة بين المثقفين المصريين.
 
أما الصحفي مجدي الجلاد رئيس تحرير صحيفة المصري اليوم الذي حضر اللقاء فدافع عن حضوره اللقاء في وجود الصحفي الإسرائيلي قائلا إنه صحفي مستقل لا يحمل توجهات سياسية معينة ومهمته الحصول على المعلومة من مصدرها. 

وأضاف الجلاد في تصريحات تلفزيونية، أن هويدي "شخصية سياسية وبالتالي فإنه أراد تسجيل موقف سياسي بانسحابه هذا".
 
لكن هويدي رفض الكلام السابق، وقال إن "المسألة لا علاقة لها بكونه صحفيا أو سياسيا، وأن الضمير الصحفي لا يختلف عن ضمير السياسي، لأن التطبيع هو خيانة للضمير الإنساني ولضمير أي مثقف".

المصدر : الجزيرة