وزير المالية شتيانتص (يمين) قال إن فوز حزب الله يعني ظهور كيان إيراني جديد (الفرنسية)

حذر وزراء في حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من فوز حزب الله في الانتخابات التشريعية بلبنان واعتبروا أن ذلك يشكل خطرا على المنطقة.

وقال وزير المالية يوفال شتاينتص المنتمي إلى حزب الليكود الذي يتزعمه رئيس الوزراء إن "الوضع سيكون سيئا إذا فاز حزب الله بالانتخابات وسيظهر كيان إيراني آخر في الشرق الأوسط بعد (حركة المقاومة الإسلامية) حماس". ويلمح الوزير بذلك إلى قطاع غزة الذي تديره الحركة منذ صيف عام 2007.

وحذر الوزير مما اعتبره محاولة إيرانية للسيطرة على لبنان وقال إن ما أسماه الخطر الإيراني "يتسارع ويجبرنا على العمل مع الولايات المتحدة ودول الاعتدال العربي للقيام بشيء ما".

يشار إلى أن حزب الله ما زال مدرجا على لائحة الإرهاب الأميركية وهو يقود ائتلافا يعتقد أنه سيسجل انتصارا على التحالف الحاكم المدعوم من الغرب.

من جهته قال وزير الداخلية إيلي يشاي –وهو قيادي في حزب شاس المتدين- إنه إذا فاز حزب الله فسيتحول لبنان إلى ما أسماه دولة إرهابية. وأشار إلى أن على إسرائيل أن تفكر في كيفية معالجة الوضع "في حال تحقق ذلك لا سمح الله".

أفضلية
في هذا السياق نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية عن مسؤولين أمنيين أنه رغم التخوف من فوز حزب الله فإنه تكمن في احتمال كهذا أفضلية معينة بالنسبة لإسرائيل.

وأوضح أن ذلك سيتيح رفع القيود عن إسرائيل في حال حدوث أزمة أمنية بين الدولتين وستصبح "جميع الأماكن (في لبنان) هدفا شرعيا لاستهدافها".

ونقلت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية اليوم عن مسؤولين في جهاز الأمن الإسرائيلي قولهم إنه في حال حصل حزب الله على أغلبية في البرلمان فإن إسرائيل ستعتبر أي استفزاز من جانبه هجوما ينفذه لبنان الرسمي.

يذكر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كان قد هدد خلال لقائه وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون لدى زيارته واشنطن الشهر الماضي بأنه سيكون هناك تأثير لنتائج الانتخابات اللبنانية على قرار حكومة إسرائيل بخصوص الانسحاب من القسم الشمالي لقرية الغجر المفتوح على الأراضي اللبنانية.

تعقيب سوري
وفي دمشق علقت صحيفة البعث وهي لسان الحزب الحاكم على انتخابات اليوم قائلة إنها فرصة للناخبين كي يلقوا بوزنهم خلف المقاومة المناهضة لإسرائيل التي يمثلها حزب الله.

وذهبت الصحيفة إلى القول إنه مهما كانت نتيجة الانتخابات, فسيبقى لبنان دولة مستقلة ذات سيادة تستمد قوتها من وحدتها الوطنية والتعايش السلمي بين مواطنيها.

المصدر : وكالات