تفشي الأمراض في قطاع غزة نتيجة الحصار (الجزيرة-أرشيف)

حذرت اللجنة الحكومية لكسر الحصار من استمرار إغلاق معابر قطاع غزة مؤكدة أن ذلك يفاقم من معاناة المواطنين ويكرس سياسة الحصار والقتل الجماعي للفلسطينيين.

وأوضحت اللجنة في بيان لها أن استمرار إغلاق معبر رفح البري "يعمل على استمرار حصار مليون ونصف مليون فلسطيني في سجن كبير وظروف قاسية خاصة مع وجود المئات من الحالات المرضية والإنسانية وحملة الإقامة والطلاب الذين ينتظرون السماح بالمرور عبر المعبر وإنهاء معاناتهم اليومية".
 
وقالت اللجنة إن عدد المرضى والمصابين الجرحى المحتاجين إلى السفر عبر معبر رفح في ازدياد، وإن الحصول على إذن بالدخول للعلاج في الضفة الغربية أو إسرائيل أصبح متعذرا اليوم بسبب استمرار إغلاق معبر بيت حانون وتعنت قوات الاحتلال.
 
وأعربت اللجنة عن "رفضها لصمت المجتمع الدولي عن الحصار الجائر المستمر للسنة الثالثة على التوالي على قطاع غزة، وذلك في ظل ارتفاع مستمر في عدد ضحايا هذا الحصار من المرضى المحرومين من العلاج بسبب تكريس سياسة الحصار والإغلاق".
 
وقالت "إن عدم تحرك دول العالم بالضغط على قوات الاحتلال من أجل فتح المعابر بشكل كامل ومستمر وإنهاء الحصار عن مليون ونصف مليون إنسان فلسطيني يُعد مشاركة فعلية في حرب الإبادة الجماعية التي تمارس ضد شعبنا الفلسطيني وإمعانا في قتل المزيد من المرضى".

وحمّلت اللجنة المجتمع الدولي المسؤولية المباشرة عن المأساة والكارثة الإنسانية الواقعة في قطاع غزة، وذلك لعدم تحرّكه الفاعل والجاد لرفع الحصار عن سكان قطاع غزة الذين يعيشون ظروفا إنسانية قاهرة.

وطبقا للبيانات الرسمية فقد سجلت وفاة نحو 333 مريضا غزيا منعوا من السفر للعلاج خارج غزة -بينهم عشرات الأطفال والنسوة والمسنين- على مدار العامين الأخيرين.
ومن المعلوم أن معبر رفح الذي يخضع لسلطة مصر (وهو المعبر الوحيد الذي لا تسيطر عليه إسرائيل) مغلق بشكل شبه مستمر منذ يونيو/حزيران 2007.

المصدر : الجزيرة + وكالات