بدء التصويت بالانتخابات اللبنانية
آخر تحديث: 2009/6/7 الساعة 10:25 (مكة المكرمة) الموافق 1430/6/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/6/7 الساعة 10:25 (مكة المكرمة) الموافق 1430/6/14 هـ

بدء التصويت بالانتخابات اللبنانية

زعيم الغالبية النيابية وتيار المستقبل سعد الحريري يدلي بصوته ببيروت (رويترز) 

انطلقت الانتخابات التشريعية اللبنانية اليوم وسط منافسة حادة بين المرشحين المتنافسين المنتمين إلى تياري 14 آذار و8 آذار، وإقبال على التصويت في بعض المناطق.

ووصفت موفدة الجزيرة إلى الشمال فاطمة التريكي المنافسة الانتخابية في طرابلس بأنها "معركة أقطاب سياسية" حيث يتنافس رئيس الوزراء الأسبق نجيب ميقاتي المتحالف مع الوزير محمد الصفدي في لائحة 14 آذار مع رئيس الوزراء الأسبق عمر كرامي.

ويخوض المعركة الانتخابية في أقضية الشمال الستة أيضا النائب السابق جان عبيد ومرشحون عن جبهة العمل الإسلامي المقربة من المعارضة.

"
 
"
وفي مدينة صيدا يتنافس رئيس الوزراء فؤاد السنيورة والوزيرة بهية الحريري المنتميان إلى 14 آذار مع زعيم التنظيم الشعبي الناصري أسامة سعد وسط إقبال على التصويت وصفه موفد الجزيرة إلى المدينة بأنه غير مسبوق.

أما في دائرة المتن فيخوض المعركة مرشحون مسيحيون محسوبون على التيارين المتنافسين للفوز بأحد المقاعد الثمانية التي فاز فيها أحد المرشحين الأرمن بالتزكية على ما أفاد مراسل الجزيرة عباس ناصر.

أما في البقاع المقسمة إلى ثلاث دوائر فيخوض مرشحون من التيارين المنافسة مع العلم أن هذه المنطقة تضم 23 مقعدا 14 للمسلمين وتسعة للمسيحيين.

الرئيس ينفي
وأدلى الرئيس اللبناني ميشال سليمان بصوته في مسقط رأسه ببلدة عمشيت شمال بيروت وأشار بعد ذلك إلى أن الديمقراطية نعمة يجب أن يحافظ عليها اللبنانيون. ونفى سليمان ما تردد أنه تدخل بالانتخابات لصالح فريق دون آخر.

ويحتدم التنافس بين مرشحي الأحزاب المتنافسة وبعض المستقلين على نحو ثلاثين مقعدا، معظمها في المناطق المسيحية، بعدما حسمت عمليا نتائج الانتخابات في معظم الدوائر الانتخابية بسبب تقسيمها من جهة والتحالفات بين التيارات السياسية.

الرئيس ميشال سليمان نفى اليوم أنه يدعم طرفا دون آخر (الفرنسية-أرشيف)

ويتبادل الفريقان المتنافسان الاتهامات باستعمال المال في هذه الانتخابات -التي تعلن نتائجها الرسمية غدا الاثنين- وبخرق القوانين المنظمة للتنافس فيها.

وتنشر قوات الأمن اللبنانية خمسين ألفا من أفرادها في أنحاء لبنان بهدف الحفاظ على الأمن أثناء عملية الانتخابات التي سيختار اللبنانيون فيها 128 نائبا في البرلمان.

وعلّق وزير الدفاع اللبناني إلياس المر رخص حمل الأسلحة أثناء العملية الانتخابية، كما طلب من الملاهي الليلية إغلاق أبوابها، في حين حظرت قوى الأمن الدراجات النارية والشاحنات يوم الأحد.

تفاؤل
ويسود تفاؤل في الشارع اللبناني بأن تمر هذه الانتخابات التي يتنافس فيها نحو سبعمائة مرشح بهدوء ودون حوادث تؤثر فيها بعدما اختتمت الحملات الانتخابية بسلام منتصف مساء أمس.

إجراءات أمنية مشددة واكبت عمليات الاقتراع بمناطق لبنان (رويترز)
ويراقب هذه الانتخابات -إلى جانب جمعيات وطنية- نحو مائتي مراقب من الخارج، منهم ممثلون عن المعهد الوطني الديمقراطي الذي تقوده وزيرة الخارجية الأميركية السابقة مادلين أولبرايت، ومؤسسة كارتر التي يترأسها الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر، وبعثة المجموعة الأوروبية، إضافة إلى الهيئة المشرفة على الانتخابات، وهي هيئة جديدة استحدثتها الحكومة اللبنانية وتتبع لوزارة الداخلية.

من ناحيته حذر بطريرك الموارنة في لبنان نصر الله صفير من أن بلاده تواجه خطرا يتهدد كيانها وهويتها العربية، في إشارة فسرها البعض بأنها ضد حزب الله وحلفائه.

وقال صفير في تصريح صحفي "إننا اليوم أمام تهديد للكيان اللبناني ولهويتنا العربية وهذا خطر يجب التنبه له"، وأضاف أنه "لهذا فإن الواجب يقتضي علينا أن نكون واعين لما يدبر لنا من مكائد ونحبط المساعي الحثيثة التي ستغير -إذا نجحت- وجه بلدنا".

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات