الملك عبد الله الثاني والشيخ حمد بن خليفة بحثا تطورات الوضع بالمنطقة (الجزيرة)

اختتم أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني زيارة للعاصمة الأردنية حيث أجرى محادثات مع ملك الأردن عبد الله الثاني تركزت على تطورات الأوضاع في المنطقة والتعاون المشترك بين البلدين.
 
وقالت وكالة الأنباء القطرية إن الزعيمين أكدا ضرورة استمرار التنسيق والتشاور بين الدول العربية وصولا إلى بلورة موقف عربي موحد لمواجهة التحديات بما يخدم المصالح العربية وقضاياها العادلة.
 
وأوضحت الوكالة أن الجانبين بحثا تطورات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين وفي سياق إقليمي يضمن استعادة جميع الحقوق العربية وفقا للمرجعيات المعتمدة خاصة مبادرة السلام العربية.
 
كما بحث اللقاء بحضور مسؤولين رفيعي المستوى من الجانبين علاقات التعاون والنهوض بها في المجالات المختلفة خاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية.
 
وكان الملك عبد الله الثاني قام بزيارة إلى الدوحة في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي سبقتها زيارة رئيس الوزراء نادر الذهبي، فيما قام رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني بزيارة الأردن في منتصف مايو/ أيار الماضي للمشاركة في فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي.
 
توتر قديم
وعاشت العلاقات بين قطر والأردن سنوات من التوتر بدأت منذ نهاية تسعينيات القرن الماضي عندما استضافت قطر عام 1999 قادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الذين أبعدوا من الأردن.
 
وتصاعد التوتر لاحقا عندما استدعى الأردن سفيره من الدوحة في أكتوبر/ تشرين الأول 2006 على خلفية عدم تصويت قطر التي كانت عضوا في مجلس الأمن آنذاك لمرشح الأردن لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة.
 
وعاد السفير في منتصف العام 2007، لكنه لم يمكث بالدوحة إلا عدة أيام لانتهاء فترة عمله، وبقي منصب السفير شاغرا في العاصمة القطرية حتى عين سفير جديد قبيل زيارة الملك عبد الله الثاني للدوحة.

المصدر : القطرية,الجزيرة