تفجير حي الشرطة أمس خلف تسعة قتلى و31 جريحا (الفرنسية)

قتل جندي أميركي بنيران قناص في الفلوجة غرب بغداد، كما قتل خمسة عراقيين بهجمات متفرقة بالموصل. وتزامن ذلك مع وصول الرئيس الروماني للعراق للمشاركة في احتفال يقام بمناسبة انتهاء مهمة قوات بلاده في هذا البلد.

وقال مصدر في الشرطة العراقية إن الجندي الأميركي قتل عند مبنى المجلس البلدي بناحية الكرمة شمال شرق الفلوجة، مشيرا إلى أن القوات الأميركية والعراقية شنت حملة دهم وتفتيش في المناطق المجاورة بحثا عن القناص المجهول.

وفي الموصل شمال العراق قتل شخص بهجوم بسيارة مفخخة استهدف قافلة عسكرية، دون أن ترد بعد أي تفاصيل عن الهجوم.

كما قتل أربعة عراقيين بينهم جندي وشرطي بهجمات متفرقة أخرى في المدينة ذاتها.

تأتي هذه التطورات بعد يوم من مقتل تسعة أشخاص وجرح 31 بانفجار قنبلة زرعت في مقهى بحي الشرطة الرابعة في جنوب غرب بغداد أمس.

الانسحاب الروماني

الجنود الرومانيون سيغادرون العراق نهاية الشهر القادم (الفرنسية-أرشيف)
في هذه الأثناء وصل الرئيس الروماني ترايان باسيسكو إلى العراق في زيارة مفاجئة.

وقال مصدر حكومي عراقي إن الرئيس الروماني توجه إلى مدينة الناصرية جنوب بغداد للمشاركة في احتفال يقام هناك بانتهاء مهمة قوات بلاده في العراق التي استمرت ستة أعوام.

وكانت رومانيا قد قررت سحب قواتها التي تضم 362 جنديا من العراق بحلول 31 من يوليو/ تموز المقبل.

يذكر أن القوات الرومانية تتمركز حاليا في قاعدة طليل الجوية في جنوب العراق حيث تعمل مع القوات الأميركية على تقديم الدعم اللوجستي للقوات العراقية.

وفي السياق نفسه أكد وزير الدفاع العراقي عبد القادر جاسم العبيدي أن الجيش العراقي جاهز لاستلام مهام الملف الأمني من القوات الأميركية سواء عقب انسحابها من المدن العراقية نهاية الشهر الجاري أو عقب انسحابها من كافة الأراضي العراقية نهاية عام 2011 بموجب الاتفاقية الأمنية الموقعة  بين بغداد وواشنطن.

ونفى العبيدي في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية بالقاهرة التي غادرها مساء أمس الأربعاء أن يكون هناك بحث من جانب العراق عن دور لقوات عربية تملأ الفراغ الذي ستتركه القوات الأميركية.

دعم المسلحين
من جهة أخرى نقلت صحيفة واشنطن بوست عن مصادر عسكرية واستخبارية أميركية أن مسؤولين وضباطا من نظام الرئيس الراحل صدام حسين يدعمون الهجمات التي يشنها المسلحون في محافظة ديالى شمال شرق بغداد، مشيرة إلى أنهم يستغلون المشاعر الوطنية والامتعاض الشعبي لزعزعة الحكومة العراقية.

وقال ضابط استخبارات في الجيش الأميركي للصحيفة إن الجماعة المعروفة بجيش رجال الطريقة النقشبندية التي يعتقد أن عزت الدوري الرجل الثاني في النظام السابق يقودها تكسب المزيد من الدعم بين السكان المحليين، مشيرا إلى أن الجيش الأميركي يعتقد الآن أن هدف هذه الجماعة هو الاندماج مع جماعات مسلحة أخرى بغرض طرد المحتلين من العراق أولا ومن ثم الإطاحة بالحكومة العراقية وإقامة حكم بعثي أو ما شابهه محلها.

وقال ضباط أميركيون إنه بهدف الحصول على التمويل والأسلحة وأنواع الدعم الأخرى من الأطراف الداعمة للجماعة النقشبندية، يتعين على خلايا المسلحين تصوير هجمات بأشرطة فيديو ثم وضعها على الإنترنت.

المصدر : وكالات