القسام تتوعد المسؤولين عن قتلاها بقلقيلية
آخر تحديث: 2009/6/4 الساعة 17:57 (مكة المكرمة) الموافق 1430/6/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/6/4 الساعة 17:57 (مكة المكرمة) الموافق 1430/6/11 هـ

القسام تتوعد المسؤولين عن قتلاها بقلقيلية

القوات الأمنية الفلسطينية بعد انتهاء العملية في قلقيلية (الجزيرة)

توعدت كتائب القسام الجناح المسلح لحركة المقاومة الإسلامية (حماسقوات السلطة الفلسطينية التي شاركت في قتل عناصر الحركة في عمليتي قلقيلية، وحملت الرئيس محمود عباس ورئيس وزرائه ووزير داخليته المسؤولية الكاملة عما حدث مشددة على أنهم سيدفعون الثمن.
 
وأوضح الناطق الإعلامي باسم القسام أبو عبيدة في مؤتمر صحفي مساء الخميس في مدينة غزة، أنه تأكد مقتل اثنين من قادة القسام في مدينة قلقيلة بعدما محاصرة ثلاثة مطلوبين لقوات الاحتلال الإسرائيلي من قبل قوات عباس وورفضهم تسليم أنفسهم، مضيفا أن مصير الثالث لا يزال مجهولا.

 

وأضاف أن قادة القسام الذين سقطوا في قلقيلية أصروا على "أن يقتلوا بعزة وكرامة وإباء، وأن يرسّخوا بدمائهم الزكية مرحلة جديدة تكشف النقاب عن وجوه الحاقدين الأوغاد الذين استمرؤوا الخيانة وتشرّبوا العار حتى باتوا يربطون مصيرهم بمصير الاحتلال، ويأتمرون بأمر ضباط الشاباك والموساد، ولا يخرجون عن أمر الجنرالات الصهاينة والأميركان".

 

ودعا البيان من أسماهم "كل المقاومين والمجاهدين في الضفة إلى التعامل مع عصابات عباس كقوات احتلال. ونحذر هذه العصابات من مغبة الاستمرار في هذا الطريق الخياني".

 

ودعت كتائب القسام كل الفصائل الفلسطينية إلى أن تعلن موقفها بوضوح وصراحة من كل ما يجري في الضفة الغربية من استئصال للمقاومة، وأن تتوقف عن المواقف المائعة.

 

الأقصى تتهم حماس

"
كتائب شهداء الأقصى الجناح المسلح رأت أن ما جرى هو ملاحقة من قبل الأجهزة الأمنية لفئة ضالة خارجة عن الصف الوطني هدفها زعزعة الأمن.

"
من جهتها رأت كتائب شهداء الأقصى الجناح المسلح لحركة التحرير الفلسطيني (فتح) أن ما جرى هو ملاحقة من قبل الأجهزة الأمنية لفئة ضالة خارجة عن الصف الوطني هدفها زعزعة الأمن.

 

واتهمت الكتائب في بيان حماس باستخدام شعار المقاومة والجهاد لتجييش مشاعر وعواطف الشعب الفلسطيني معها.

وقد أفادت مراسلة الجزيرة في قلقيلية في وقت سابق أن الحصار الذي فرضته قوات الأمن الفلسطيني على منزل في المدينة تحصن فيه من يعتقد أنهم مسلحون من حماس انتهى بمقتل الثلاثة إضافة إلى عنصر من الأمن الفلسطيني.

 

وأفادت مراسلة الجزيرة في رام الله أن قوات معززة من الأمن الفلسطيني حاصرت منزلا في حي شريم لملاحقة مسلحين من حركة حماس.

 

وذكرت مصادر محلية أن أكثر من 70 سيارة جيب عسكرية ترافقها مئات من أجهزة أمن السلطة حاصرت منزل معتقل من حماس لديها وهو عبد الفتاح شريم بزعم وجود مطلوبين داخله.

 

وحسب رواية الأمن الفلسطيني فقد تحصن المطلوبون ويعتقد أنهم ثلاثة داخل سرداب في البناية المحاصرة.  

 

وقال محافظ قلقيلية بالسلطة الفلسطينية رابح الخندقجي إنه أثناء عملية التفتيش أطلقت النار على أحد عناصر الشرطة عندما اكتشف سردابا داخل المنزل وهو ما أدى إلى مقتله وجرح شرطي آخر.

 

وأضاف أن "أفراد الأمن جاؤوا بعائلة المطلوبين إلى داخل المنزل حتى يقنعوهم بتسليم أنفسهم دون إراقة دماء".

 

وحمل الخندقجي حركة حماس المسؤولية عن أحداث قلقيلية واتهمها بمحاولة نقل واقع غزة إلى الضفة الغربية.

 

من جهته أشار المركز الفلسطيني للإعلام المحسوب على حماس إلى أن قوات الشرطة قامت باعتقال عائلات مطارَدي كتائب القسام الذين تحاصرهم من أجل الضغط عليهم لتسليم أنفسهم.

 

إنهاء عملي للحوار

"
حركة حماس طالبت مصر بموقف صريح وواضح مما يحدث في الضفة الغربية، "والتدخل الفوري لوقف هذه المجزرة"، مطالبة في الوقت ذاته الفصائل الفلسطينية "بالخروج عن صمتها

"
وكانت حماس في الضفة الغربية حذرت أجهزة أمن السلطة من المساس بحياة قادة وأبناء القسام في المدينة. وقالت في بيان مكتوب إن محاصرة المنزل الذي يتحصن فيه "ثلاثة من أبناء القسام المطاردين لقوات الاحتلال وهم محمد عطية وإياد ابتلي وعلاء ذياب، هو استكمال لخطة مبرمجة بدأت بها أجهزة عباس/دايتون قبل فترة طويلة، ووصلت الآن مرحلة التصفية الجسدية".

 

وطالبت الحركة مصر بموقف صريح وواضح مما يحدث في الضفة الغربية، "والتدخل الفوري لوقف هذه المجزرة"، مطالبة في الوقت ذاته الفصائل الفلسطينية "بالخروج عن صمتها".

 

كما طالبت حماس حركة فتح بتوضيح موقفها "من هذه الجرائم التي تحدث باسمها".

 

واتهم المتحدث باسم حماس فوزي برهوم في بيان صحفي حركة فتح بـ"جرّ الساحة الفلسطينية في الضفة الغربية إلى شلال دماء".

 

وقال برهوم "بهذا الهجوم والعدوان من قبل قوات عباس وحركة فتح على حماس وباستمراره يكون أبو مازن وحركة فتح قد قضوا على كل فرص استمرار الحوار أو إنجاحه ونحملهم مسؤولية تدمير كل ما تم إنجازه في حوارات القاهرة ويكونون قد قطعوا كل حبال التواصل وأدخلوا الحوار والعلاقة معهم طريقا مسدودا".

 

واعتبر أن "ما يجري مخطط مبرمج وممنهج أحكم إعداده جيدًا في ظل لقاءات أمنية إسرائيلية أميركية مع قيادات أمنية في الضفة الغربية وباطلاع وإشراف (الرئيس الفلسطيني) محمود عباس و(رئيس حكومة تسيير الأعمال) سلام فياض للقضاء على المقاومة وحركة حماس تحديدًا لتهيئة الأجواء لفرض مشاريع صهيوأميركية على حساب الدم الفلسطيني وعلى أنقاض حقوقنا وثوابتنا".

 

كما اتهمت حماس الأجهزة الأمنية في الضفة باعتقال 12 من عناصرها على الأقل يوم الأربعاء.

 

يذكر أن مدينة قلقيلية كانت قد شهدت في بداية الأسبوع اشتباكا مسلحا بين قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية ومسلحين من كتائب القسام التابعة لحركة حماس أسفر عن مصرع ثلاثة من عناصر الأمن واثنين من كتائب القسام إضافة لمدني.

اعتقالات
من ناحية ثانية اعتقلت قوات الاحتلال الليلة الماضية 18 فلسطينيا في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية.

 

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" في موقعها الإلكتروني صباح اليوم الخميس أنه تم اعتقال أربعة من "المطلوبين" في نابلس وآخر في رام الله وثلاثة في بيت لحم وأربعة قرب الخليل.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات