تقارير تحدثت عن وساطة سعودية للمصالحة بين مصر وسوريا وقطر (الأوروبية)

اختتمت مساء الثلاثاء في شرم الشيخ قمة ثلاثية جمعت بين الرئيس المصري  حسني مبارك وملك السعودية عبد الله بن عبد العزيز وملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة.

وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية إن القمة بحثت تطورات الأوضاع على الساحة العربية وخاصة ما يتعلق بالقضية الفلسطينية، مع التركيز على الوفاق الفلسطيني والحوار بين الفصائل الفلسطينية الذي ترعاه مصر.

وقال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية سليمان عواد للصحفيين في القاهرة إن القمة جاءت في إطار الدعم العربي لجهود مصر لدفع عملية السلام، وخاصة ما يتعلق بتحقيق الوفاق الوطني الفلسطيني.

وأضاف أن التحركات والمشاورات في شرم الشيخ تأتي في إطار استكمال ومتابعة المحادثات التي أجراها الرئيس مبارك مع ملك السعودية في جدة الأحد.

وكان مصدر دبلوماسي قال لصحيفة الشروق الجديد المصرية المستقلة إن قمة شرم الشيخ ستركز على المصالحة العربية خاصة بين مصر وسوريا، مضيفا أن تحسنا مفاجئا حدث في العلاقات مع سوريا خلال الـ48 ساعة الماضية، وأرجع ذلك إلى وساطة سعودية مكثفة.

وعلمت الصحيفة أنه من مؤشرات هذا التحسن اتفاق مبدئي بين دمشق والقاهرة على تبادل السجناء لتنفيذ محكومياتهم كل في بلده.

وأضاف المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه أيضا أن هناك "بوادر تحسن في العلاقات مع قطر".

يشار إلى أن قمة شرم الشيخ تأتي بعد يوم من لقاء الرئيس السوري مع المبعوث السعودي الأمير عبد العزيز بن عبد الله والذي رافقه وزير الثقافة والإعلام عبد العزيز خوجة.

المصدر : وكالات