117 من أعضاء البرلمان العراقي وافقوا على استجواب وزير النفط (الفرنسية-أرشيف)

قال نواب عراقيون إنهم سيستجوبون وزير النفط بشأن ضعف صادرات النفط ومزاعم فساد بالوزارة, فيما أكد رئيس الحكومة نوري المالكي أن الخلاف مع الكويت يمكن حله عن طريق الحوار.

وأوضح مقرر لجنة النفط والغاز بمجلس النواب جابر خليفة جابر أن 117 نائبا وقعوا طلب استجواب وزير النفط حسين الشهرستاني, وأن الطلب سلم لمكتب رئيس البرلمان إياد السامرائي.

وقال جابر إن إنتاج وصادرات العراق النفطية تراجعت مؤخرا رغم الاحتياطات الهائلة, وأضاف أنه لم يتم بناء مصفاة واحدة في السنوات الأخيرة. كما أشار إلى أنه كان من المفترض أن يزيد العراق الإنتاج مع انخفاض أسعار النفط, لكن ذلك لم يحدث, وعدَّ ذلك فشلا لسياسات الوزارة.

وأوضح مقرر اللجنة أن النواب يريدون استجواب الشهرستاني بشأن فساد مزعوم في الوزارة وبشأن عقود نفطية "غير قانونية". وقد رحب الوزير بما وصفها بالفرصة لتوضيح إنجازات الوزارة.

وفي السياق أعلن رئيس لجنة النزاهة بمجلس النواب العراقي صباح الساعدي أن لجنته ستقوم قريبا باستجواب وزراء الكهرباء والعمل والبلديات والصحة. وقال الساعدي إن اللجنة تقوم حاليا بدراسة ملفات الوزراء للتعرف على أوجه التقصير والفساد في وزاراتهم تمهيدا لمحاسبتهم.

وكانت نفس اللجنة استجوبت مؤخرا وزير التجارة العراقي عبد الفلاح السوداني الذي قدم استقالته, وألقي القبض عليه لاحقا بعد محاولته الفرار إلى خارج العراق بعد اتهامات وجهها البرلمان إليه بالضلوع في قضايا فساد مالي وإداري.

المالكي قال إن الحوار يساعد في حل المشاكل الموروثة من "النظام البائد" (الأوروبية-أرشيف)
الحل بالحوار
في سياق آخر قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إن المشاكل بين بلاده والكويت يمكن حلها عن طريق الحوار الذي يضمن مصالح الطرفين.

وأضاف المالكي بعد لقاء مع سفير الكويت ببغداد علي المؤمن أن الحوار "يساعد في حل جميع المشاكل الموروثة من النظام البائد".

وكان نواب كويتيون طالبوا الثلاثاء حكومتهم باستدعاء السفير من بغداد احتجاجا على مطالبة نواب عراقيين الحكومة الكويتية بدفع تعويضات للعراق بسبب "تقديمها تسهيلات للقوات الأميركية تسببت في غزو العراق واحتلاله عام 2003".

وكانت الكويت عينت سفيرا لها في بغداد في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، لأول مرة منذ الغزو العراقي للكويت عام 1990.
 
تطورات ميدانية
على الصعيد الميداني قالت الشرطة العراقية إن ضابطا عراقيا اعتقلته قوة أميركية عراقية مشتركة جنوبي الفلوجة لأسباب مجهولة. وقالت الشرطة إن القوة المشتركة اعتقلت الضابط عبد الله جاسم محمد بتنفيذ إنزال جوي على منزله في عامرية الفلوجة غربي بغداد.

وذكر أحد أفراد عائلة الضابط المعتقل أن أفراد القوة دمروا جميع أثاث المنزل واعتدوا على زوجته بالضرب.

وفي الموصل ذكرت الشرطة أن مختار أحد الأحياء المدينة قتله مسلحون مجهولون بعد خروجه من مسجد بحي النور.

وفي المدينة نفسها أصيب عاملا بناء بعد انفجار عبوة ناسفة عليهما أثناء عودتهما من عملهما في حي التنك غربي الموصل. كما عثرت قوة من الشرطة على جثتين مجهولتين مصابتين بأعيرة نارية في الطريق المؤدي لسد الموصل.
 
مشروع اتفاق
علي الدباغ قال إن مشروع الاتفاق مع لندن غير قابل للتجديد (رويترز-أرشيف)
في سياق منفصل قال المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ إن بلاده وقعت مع لندن مشروع اتفاق يقضي ببقاء أفراد البحرية البريطانية في البلد إلى ما بعد موعد الانسحاب المتفق عليه.

وقال الدباغ إن نحو مائة بحار بريطاني وخمس سفن بحرية ستبقى في البلاد غير قابلة للتجديد لمدة عام واحد.
 
ويتعين لمشروع الاتفاق الذي وقعته وزارة الدفاع العراقية المصادقة عليه من البرلمان.

وبموجب اتفاق وقع العام الماضي بين بغداد ولندن ستنسحب القوات البريطانية من العراق بحلول 31 يوليو/ تموز الجاري, لكن البلدين تفاوضا على السماح لعدد قليل من المدربين للبقاء.

المصدر : وكالات