يعد يوم 30 يونيو/حزيران 2009 موعدا لانسحاب القوات الأميركية من مدن وبلدات العراق تنفيذا للاتفاقية الأمنية الموقعة بين بغداد وواشنطن والتي تتيح للقوات العراقية الاستعانة بالقوات الأميركية عند الحاجة وبعد طلب رسمي بهذا الخصوص.

 

تأتي هذه الخطوة تمهيدا لسحب جميع القوات الأميركية من العراق بحلول العام 2011، وهو ما وعد به الرئيس الأميركي باراك أوباما.

 

الانسحاب أثار مخاوف جهات سياسية وشعبية شكك بعضها في قدرة القوات العراقية على ضبط الأمن بعد تنفيذ الانسحاب، ولم يستبعد بعض آخر استغلال الانسحاب من قبل جماعات مسلحة لتنفيذ هجمات بغية لفت الانتباه إليها، في حين أشار بعض ثالث إلى قدرة جهات خارجية على استغلال هذا الفراغ.

 

كيف تنظر إلى انسحاب القوات الأميركية من المدن والبلدات العراقية بعد أكثر من ست سنوات على دخولها الأراضي العراقية؟ وهل تراها خطوة أولية تمهد لانسحاب كامل؟ وهل ترى في 30 يونيو/حزيران 2009 يوما للسيادة العراقية والحرية والاستقلال؟


للمشاركة في الاستطلاع.. اضغط هنا
 
 
___________________________________
 
زهير
 
عن اي سيادة تتحدثون وهناك اكثر من مائة الف جندي امريكي بكامل عدته وعتاده اضافى الى الاجهزة الامنية المدنية التي يبلغ هي الاخرى اكثر من مائة الف شخص، السيادة الحقيقية تاتي حين يطرد العدو شر طرده وياخذ معه اذنابة ومرتزقته ويستلم العراقي المخلص بلده وان غدا لناظرة قريب.
 
____________________________________
 
الزبير
 
العراق بأسره واقع تحت نير الاحتلال والاستعمار وهو رقم صعب ومعادلة معقده ومتشابكة مع كل الأطراف في المنطقة,  فتم رسم خرائط التسلل والتوغل ً بالاعتماد على الصراعات الداخلية ونفوذ بلدان الجوار مستقبلا , وتكون كلمة الفصل في النهاية فيها للإدارات الأمريكية المتعاقبة وأعوانهم , وذلك لمنع العرب و المسلمين من الدور القيادي في المنطقة.
 
________________________________
 
الدليمي
بالنسبه للذي يحصل مما يتحدثون عن انسحاب من مدن العراق فهوه تفجيرا للوضع لا اكثر ولا اقل،  هذا الذي ننتضره من امريكا واعوانها لانه الذي يعمل على بناء دوله بداخل دولة لا يفسر بغير ذلك، واللا اين سوف يتركون العشرة الاف موظف في السفارة الامريكيه الدولة الخضراء.  

________________________________      

المصدر : الجزيرة