عبد المنعم أبو الفتوح أبرز المعتقلين (الجزيرة نت-أرشيف)

شنت سلطات الأمن المصرية اليوم حملة مداهمات ضد جماعة الإخوان المسلمين أسفرت عن اعتقال ثلاثة من قيادييها، من بينهم عبد المنعم أبو الفتوح عضو مكتب الإرشاد والأمين العام لاتحاد الأطباء العرب.

وذكر مراسل الجزيرة في القاهرة أن قوات الأمن اعتقلت أيضا -في الحملة التي شنتها في الساعات الأولى من الفجر على عدد من بيوت قادة الجماعة- القيادي فتحي لاشين، وجمال عبد السلام مدير لجنة الإغاثة والطوارئ باتحاد الأطباء العرب.

وأكدت الجماعة في موقعها أن قوات الأمن استولت أثناء المداهمات على مبالغ مالية من منزل فتحي لاشين. ولم تصدر وزارة الداخلية التي تشرف على أنشطة الأمن أية توضيحات بشأن الاعتقالات.

واستنكرت اللجنة العربية لحقوق الإنسان عملية الاعتقال التي شملت القياديين الثلاثة، ووصفتها بأنها "جائرة". واعتبرت في بيان توصلت الجزيرة نت بنسخة منه أن ما تقوم به السلطات من اعتقال إداري دوري "وسيلة لتقطيع أوصال العمل المدني والسياسي والمهني للأشخاص".

"
اقرأ أيضا:
-الإصلاح السياسي في مصر الطريق الوعر

مصر أسباب الغضب
"
التهيئة للانتخابات
وربط محمد حبيب النائب الأول للمرشد العام للإخوان المسلمين في مقابلة مع الجزيرة بين إلقاء القبض على أبي الفتوح وبين ما يتردد من أنباء عن حل مجلس الشعب والتجديد النصفي لمجلس الشورى.

وفي مقابلة مع رويترز قال حبيب إن إلقاء القبض على الثلاثة "تصعيد يأتي في إطار سياسة الحملة التي تقودها الأجهزة الأمنية المصرية ضد الإخوان بهدف التضييق على الجماعة وتحجيمها وإقصائها من الحياة السياسية المصرية"، وفي ظل "تسارع الخطوات في اتجاه توريث السلطة في مصر".

وينشط كل من أبي الفتوح وعبد السلام في مجال تقديم مواد الإغاثة للفلسطينيين في قطاع غزة الذين يواجهون حصارا إسرائيليا مستمرا منذ عام 2006.

ومن المفترض أن تحيل الشرطة المعتقلين إلى النيابة العامة أو نيابة أمن الدولة العليا للتحقيق معهم وإحالتهم إلى المحاكمة، لكن قانون الطوارئ -المعمول به في مصر منذ أوائل الثمانينيات من القرن المنصرم- يجيز اعتقال الأشخاص لمجرد الاشتباه في أي أنشطة لهم دون محاكمة.

المصدر : الجزيرة + وكالات