محاولة جديدة لحل أزمة موريتانيا
آخر تحديث: 2009/6/26 الساعة 06:48 (مكة المكرمة) الموافق 1430/7/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/6/26 الساعة 06:48 (مكة المكرمة) الموافق 1430/7/4 هـ

محاولة جديدة لحل أزمة موريتانيا


بدأ الرئيس السنغالي عبد الله واد محاولة جديدة لإنهاء الأزمة السياسية في موريتانيا حيث وصل نواكشوط على رأس وفد موسع بهدف توفير الظروف لتنفيذ الاتفاق الذي وقع بين الفرقاء الموريتانيين في العاصمة السنغالية داكار قبل ثلاثة أسابيع.

ويضم الوفد الذي يرأسه واد كلا من رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي وممثل الأمين العام للأمم المتحدة في غرب أفريقيا إضافة لممثلي الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن وعدة منظمات بينها الاتحاد الأوروبي.

ويحاول الوفد حسم الخلاف الدائر حول ما إن كان المجلس العسكري خاضعا للحكومة الانتقالية أو مستقلا عنها، وإذا ما نجحت البعثة في مسعاها فسيتم الشروع في تنفيذ اتفاق داكار بدءا بتشكيل الحكومة الانتقالية واستقالة الرئيس المعزول سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله. 

وقال وزير الخارجية السنغالي الشيخ تيجان كاديو للجزيرة، إن الرئيس واد لن يغادر موريتانيا حتى يتم إنهاء المشكلة بتعيين حكومة انتقالية والاتفاق على أجندة الانتخابات.

ويأتي ذلك فيما استمرت الخلافات بين الفرقاء الموريتانيين حيث أكد أحمد ولد صمبا المتحدث باسم الرئيس المخلوع سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله أهمية احترام الدستور لإنهاء الأزمة، فيما قال سيدي أحمد ولد الرايس -مدير حملة محمد ولد عبد العزيز الذي قاد انقلابا أطاح بولد الشيخ عبد الله- إن الأغلبية البرلمانية التي تساند ولد عبد العزيز تتشبث باتفاق داكار وتطالب جميع الأطراف بتطبيقه وعدم التركيز على جزئيات من شأنها إثارة المشكلات.

وكان المجلس الدستوري الموريتاني ألغى الأربعاء مرسوما صدر عن الرئيس الانتقالي للبلاد با ممدو إمباري باستدعاء هيئة الناخبين إلى الاقتراع في انتخابات رئاسية تنظم في الـ18 من الشهر القادم، واعتبر المجلس ذلك القرار غير دستوري وغير قابل للتطبيق.

المصدر : الجزيرة

التعليقات