القرار الإسرائيلي يشمل مدن بيت لحم ورام الله وأريحا وقلقيلية (الأوروبية-أرشيف)

أعلنت إسرائيل أنها ستحد من نشاطاتها العسكرية في أربع مدن فلسطينية بالضفة الغربية, في خطوة وصفتها مصادر أمنية فلسطينية بأنها خدعة وحملة علاقات عامة.
 
ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول عسكري إسرائيلي أنه اعتبارا من أمس الخميس, "تستطيع قوات الأمن الفلسطينية أن تعمل بحرية في مدن بيت لحم ورام الله وأريحا وقلقيلية".
 
وذكر المسؤول أن الجنود الإسرائيليين سيظلون قادرين على العمل داخل هذه المدن "في حالة الضرورة الأمنية العاجلة".
 
كما نقلت رويترز عن مصدر أمني إسرائيلي لم تسمه أن "الجيش الإسرائيلي سيعمل بأقل قدر ممكن للسماح للفلسطينيين بتولي المزيد من المبادرة والمسؤوليات بشأن أمنهم".
 
وقال المصدر إن القوات الإسرائيلية ستبقى خارج المدن الأربع ما عدا "في حالات القنابل الموقوتة أو هجوم مخطط له" ضد إسرائيليين.
 
وفي المقابل قال مسؤول أمني فلسطيني رفيع, إنه "إذا كان سيحدث تغيير فيجب أن توقف القوات الإسرائيلية التوغلات وليس الدخول بذريعة القنابل الموقوتة". وأضاف "ينبغي أن توقف إسرائيل كل التوغلات دون استثناء".
 
يشار إلى أن إسرائيل خفضت تدريجيا وجودها في أجزاء من الضفة الغربية خلال الأشهر الماضية لكن الجيش مازال يقوم بدوريات وغارات من حين لآخر لاعتقال "مطلوبين".
 
وتحت ضغط أميركي أزالت إسرائيل مؤخرا بعض نقاط التفتيش في الضفة الغربية منها نقطة تفتيش عند مدخل مدينة أريحا, ومازالت مئات النقاط قائمة وهو ما يحد من تحرك وتجارة الفلسطينيين.
 
وطبقا لرويترز, تقول إسرائيل إن الهدف من تلك التحركات مساندة الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مواجهة حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
 
يذكر أن أكثر من 1600 من رجال الأمن في الضفة الغربية يتلقون تدريبا تموله الولايات المتحدة منذ شهر يناير/كانون الثاني عام 2008 لكن حركة حماس تعتبرهم متعاونين مع الاحتلال.

المصدر : رويترز