قتلى وجرحى بالعراق بعد يوم دام
آخر تحديث: 2009/6/25 الساعة 17:05 (مكة المكرمة) الموافق 1430/7/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/6/25 الساعة 17:05 (مكة المكرمة) الموافق 1430/7/3 هـ

قتلى وجرحى بالعراق بعد يوم دام

أهالي أحد ضحايا تفجير مدينة الصدر أثناء تشييع جثمانه (الفرنسية)

قتل 14 عراقيا وجرح تسعة جنود يعتقد أنهم أميركيون في هجمات جديدة بالعراق بعد يوم واحد من هجوم دام في سوق شعبي بمدينة الصدر شرقي بغداد خلف عشرات القتلى والجرحى، في وقت ندد مسؤولون عراقيون وأميركيون والمبعوث الأممي بهذا الهجوم ووصفوه بغير المبرر.

وقال الجيش الأميركي إن الجنود التسعة أصيبوا في انفجار قنبلتين قرب قافلة عسكرية شرقي العاصمة بغداد.

من جهتها قالت الشرطة العراقية إن سبعة مدنيين أصيبوا عندما ألقى مسلح قنبلة يدوية على دورية عسكرية أميركية في سوق بوسط مدينة الموصل.

وكان العقيد سعد علي مدير الشؤون الداخلية في المنطقة قد أصيب بجروح مساء الأربعاء في تفجير عبوة ناسفة استهدفته شمالي المدينة.

وفي الفلوجة غربي بغداد قتل خمسة من رجال الشرطة في انفجار قنبلة استهدفت مركبتهم العسكرية أثناء مرورها في منطقة عامرية الفلوجة. وقد دمرت المركبة بالكامل من جراء التفجير.

وفي بغداد قالت الشرطة العراقية إن سبعة أشخاص قتلوا وجرح 31 آخرون في انفجار استهدف موقفا للحافلات في حي البياع جنوب غرب العاصمة بغداد.

وفي بغداد أيضا قتل شرطي وأصيب ثلاثة آخرون في انفجار قنبلة كانت تستهدف دورية للشرطة في حي البلديات شرقي المدينة، كما قتل مدني وجرح أربعة مدنيين في انفجار مماثل في حي الجهاد غربي العاصمة العراقية.

من ناحية أخرى، قال متحدث باسم قوات الأمن إن حصيلة قتلى الانفجار الذي وقع في سوق مريدي الشعبي بمدينة الصدر شرقي بغداد أمس ارتفعت إلى 74، بينما أصيب 150 شخصا آخرين.

وقال شهود عيان إن الانفجار نجم عن عبوة ناسفة يبدو أنها كانت مخبأة أسفل دراجة بخارية كانت محملة بالفواكه.



وقد شيع أهالي مدينة الصدر اليوم ضحايا التفجير.

تنديد
المالكي دعا العالم الإسلامي لاتخاذ موقف حاسم من التفجيرات بالعراق
(الأوروبية-أرشيف)
يأتي ذلك في وقت ندد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بتفجيري مدينة الصدر والبياع، واتهم في بيان بما سماه الحلف التكفيري البعثي المدعوم من الخارج بالوقوف وراءهما.

وطالب المالكي المجتمع الدولي ولا سيما الدول العربية والإسلامية بإعلان موقف واضح وحاسم من هذه التفجيرات، واعتبر أن السكوت عليها لم يعد موقفا مقبولا ولا وديا تجاه الشعب العراقي.

من جهته ألقى طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي باللائمة على المسلحين الذين يحاولون تعطيل انسحاب القوات الأميركية من المدن العراقية المقرر نهاية هذا الشهر.

وقال الهاشمي في بيان إن البعد السياسي لهذه الهجمات بات معروفا وهو الدفع باتجاه تأخير أو تعليق هذا الانسحاب.

كما أدان قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال ريموند أوديرنو  والسفير الأميركي في العراق كريستوفر هيل تفجير مدينة الصدر، وعبرا في بيان مشترك عن أسفهما لاستهداف المدنيين العراقيين.

وأصدر ممثل الأمم المتحدة في العراق ستيفان دي ميستورا بيانا مماثلا أدان فيه تفجير مدينة الصدر، وقال إنه لا شيء يمكن أن يبرر هذه المحاولة المقصودة لقتل أعداد كبيرة من الرجال والنساء والأطفال.



يشار إلى أن التصاعد اللافت للهجمات في العراق يأتي قبل  أيام من موعد انسحاب القوات الأميركية المقاتلة من البلدات والمدن العراقية، طبقا لنص الاتفاقية الأمنية الموقعة بين العراق والولايات المتحدة العام الماضي.

المصدر : وكالات

التعليقات