تنظيم القاعدة في بلاد المغرب اتهم القتيل بممارسة أنشطة تبشيرية (الجزيرة نت)

تبنى ما يعرف بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي في تسجيل صوتي منسوب إليه عملية قتل مواطن أميركي في العاصمة الموريتانية يوم الثلاثاء الماضي.
 
وورد في التسجيل الذي لم تتحقق الجزيرة من صدقيته أن الأميركي ويدعى كريستوفر لانغيس "تمت تصفيته لانغماسه في نشاطات تنصيرية".
 
وتوعد التنظيم الرئيس الأميركي باراك أوباما بالمزيد من العمليات الموجهة ضد إدارته بسبب ما وصفه التسجيل باتباعه ذات السياسات التي كان يتبعها سلفه جورج بوش.
 
ودعا التنظيم مواطني المغرب وموريتانيا على وجه الخصوص "للجهاد" ضد ما سماه الحملة الصليبية ودعم التنظيم في عملياته المختلفة هناك.
 
وكان ثلاثة مسلحين مجهولين يستقلون سيارة اشتبكوا مع الأميركي لانغيس بمنطقة لكصر -أقدم أحياء العاصمة الموريتانية نواكشوط- ولاذوا بالفرار بعد أن أطلقوا عدة رصاصات على رأسه ووجهه.
 
ويعمل القتيل لانغيس مديرا لمؤسسة "نورة لإنارة طريق الأمل والتنمية"، وهي منظمة غير حكومية تعمل في مجال تأهيل السجناء، ودعم التعاونيات الخيرية والاجتماعية.
 
ويقطن لانغيس بالقرب من مقر عمله، ويعرف جيرانه منذ نحو سنتين، وقال عدد من أصحاب الحوانيت المجاورة للمؤسسة للجزيرة نت إنه كثيرا ما كان يتردد عليهم، ويتودد لهم، وإنه يجيد العربية واللهجة المحلية.
 
ويعرف في أوساط الحي وبين عمال مؤسسته بالشيخ إبراهيم، وهو الاسم الحديث الذي اختاره لنفسه منذ أن أصبح يعمل في موريتانيا بدلا من كريستوفر لانغيس.
 
وعلى الرغم من ذلك يتهمه آخرون بالعمل في المجال التبشيري، ويقولون إن مؤسسته لها علاقة بمؤسسة كاريتاس التي تعمل هي الأخرى بحسب هؤلاء في المجالات التنصيرية.

المصدر : الجزيرة