هنية غير متفائل بحوار القاهرة
آخر تحديث: 2009/6/25 الساعة 00:04 (مكة المكرمة) الموافق 1430/7/3 هـ
اغلاق
خبر عاجل :رويترز عن مصادر أمنية: مقتل 30 من الشرطة المصرية في اشتباكات منطقة الواحات
آخر تحديث: 2009/6/25 الساعة 00:04 (مكة المكرمة) الموافق 1430/7/3 هـ

هنية غير متفائل بحوار القاهرة

هنية: ما يجري بالضفة يضع عوائق كثيرة أمام التوصل لاتفاق مصالحة (الفرنسية-أرشيف)

قلل رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية من فرص نجاح الحوار الفلسطيني بالقاهرة, وذلك إثر تلقي حركة المقاومة الإسلامية (حماس) دعوة مصرية رسمية للقاء مشترك مع حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) يوم الأحد المقبل.

وقال هنية في تصريحات للصحفيين في غزة عقب زيارته خيمة أقامها المجلس التشريعي لاستقبال المهنئين بالإفراج عن رئيس المجلس عزيز الدويك "لا أخفيكم أنني لست متفائلا من الحوار".

واتهم هنية حركة فتح بمنع الدويك إثر الإفراج عنه من السجون الإسرائيلية من دخول مقر المجلس التشريعي في رام الله، معتبراً أن ذلك "يدل على أن النوايا تجاه الحوار ليست طيبة".

وكان الدويك الذي أفرجت عنه إسرائيل بعد اعتقال دام ثلاثة أعوام وصل مقر التشريعي في رام الله ولكنه وجده مغلقاً، بينما بررت أوساط في السلطة الفلسطينية ذلك بأنه بسبب انتهاء الدوام الرسمي للموظفين في المجلس.

وقال هنية أيضا "نصارح شعبنا بأن الذي يجري بالضفة الغربية يضع عوائق كثيرة أمام التوصل لاتفاق مصالحة حتى نتمكن من تحقيق الحلم الفلسطيني بإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية".

وطالب في هذا السياق بـ"إزالة جميع العقبات التي تقف في وجه الحوار الفلسطيني وفي مقدمتها ملف المعتقلين السياسيين والملاحقات المستمرة في الضفة الغربية".

وكانت حماس قد قالت في وقت سابق إنها ستلبي دعوة مصر لزيارة القاهرة في 28 يونيو/حزيران الجاري لمناقشة ما يجري في الضفة الغربية وعمل اللجان التي تشكلت لمتابعة الأوضاع الميدانية وموضوع الاعتقال السياسي.

وأوضح القيادي بحماس صلاح البردويل أن كل القضايا المطروحة على جدول الأعمال ستكون مرتبطة بملف الاعتقال السياسي. وأشار إلى أن وفد الحركة هو الوفد السابق نفسه برئاسة موسى أبو مرزوق من الخارج، ومحمود الزهار من الداخل، إضافة إلى كل من خليل الحية ونزار عوض الله ومحمد نصر وعماد العلمي.

وشدد البردويل على أن نتائج المباحثات ستكون مرتبطة بإنهاء ملف الاعتقال السياسي، ولفت إلى أن توقيع الاتفاق مرتبط بما تم التفاهم عليه وما يجري التفاهم عليه وفي ضوء نتائج ما يجري على الأرض. كما طالب بإطلاق جميع المعتقلين من حماس بالضفة الغربية "لإثبات الرغبة في الشراكة الوطنية".

حوار الفصائل الفلسطينية في القاهرة يركز على ملف الاعتقالات (الجزيرة-أرشيف)
اعتقالات

في هذه الأثناء طالبت مؤسسة حقوقية فلسطينية الرئيس الفلسطيني محمود عباس بإعلان موقف واضح إزاء ملف الاعتقال السياسي، "في ظل عدم تنفيذ قراره الأخير بإطلاق سراح معتقلي حركة حماس في الضفة الغربية".

وقالت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان في بيان صحفي إنها "تتابع بقلق بالغ حملات الاعتقال السياسية في مناطق الضفة الغربية التي تنفذها الأجهزة الأمنية خاصة بعد قرار عباس بشأن الإفراج الشامل عن كافة المعتقلين السياسيين".

وأشارت مؤسسة الضمير إلى أن الاعتقالات ما زالت مستمرة، "وقد زاد عدد المعتقلين خلال 48 ساعة الماضية عن 780 معتقلا من حركة حماس، بينهم نساء ومحاضرو جامعات وطلبة".

وشددت المؤسسة الحقوقية على إدانة الاعتقال السياسي بغض النظر عن منفذيه ومكانه وزمانه. وقالت إن "استمراره بالإضافة إلى أنه تجاوز للقانون وإساءة لسمعة ونضال الشعب الفلسطيني فإنه يمثل عقبة حقيقية أمام المصالحة".

من جهة ثانية قال رئيس كتلة فتح البرلمانية عزام الأحمد إن عباس أصدر أمرا بإطلاق سراح أربعين معتقلا من حركة حماس لدى أجهزة الأمن في الضفة الغربية يوم الخميس.

وذكر الأحمد في تصريحات بثتها وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية أن هذه الخطوة تأتي في إطار الاتفاق الذي تم في اجتماعات اللجنة الخاصة بقضية المعتقلين.

وأشار إلى مواصلة عملية "تفكيك" هذا الملف لتهيئة أجواء أفضل للحوار, وطالب حماس بـ"الكف عن إطلاق التصريحات التحريضية التي لا تستند إلى الحقيقة وعدم اختلاق قضايا وهمية".
 
وحول إعلان رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني عزيز الدويك بأنه سوف يدعو إلى جلسة لأعضاء المجلس، قال الأحمد "لا يمكن عقد اجتماعات بالمجلس التشريعي إلا بعد عقد دورة خاصة بمرسوم رئاسي من رئيس السلطة الوطنية حيث يترأس الجلسة الأولى في حالة الانعقاد وفق النظام الداخلي للمجلس والقانون الأساسي أكبر الأعضاء سنا ويقوم المجلس في البداية بانتخاب هيئة رئاسة مجلس جديدة".
المصدر : وكالات

التعليقات