سكوت غريشن يشرف على لقاء بين أطراف سودانية بشأن اتفاق نيفاشا (الفرنسية-أرشيف)

يجتمع اليوم في واشنطن ممثلون عن الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان التي تدير الجنوب، في محاولة للتوصل لتسوية مشاكل تتعلق بتطبيق اتفاق نيفاشا بين الجانبين.

ويعكف ذلك المؤتمر الذي يشرف عليه المبعوث الأميركي إلى السودان سكوت غريشن على حل النزاعات بشأن اتفاق السلام الشامل للعام 2005 خاصة الخلاف بشأن منطقة أبيي الغنية بالنفط.

وقبل بدء المحادثات أكد ممثلون عن الحكومة السودانية والحركة الشعبية استعدادهما لقبول قرار التحكيم الذي يتوقع أن تصدره محكمة العدل الدولية بشأن أبيي بين 18 و22 يوليو/ تموز المقبل.

وينص اتفاق نيفاشا على فترة انتقالية في السودان تتشكل فيها حكومة ائتلافية بين الشمال والجنوب إلى جانب اقتسام الثروة النفطية. لكن هذه الفترة الانتقالية تنتهي خلال 18 شهرا باستفتاء تقرير المصير في الجنوب.

ويقود غازي صلاح الدين المستشار البارز للرئيس عمر حسن البشير وفد حزب المؤتمر الوطني الحاكم، أما الحركة الشعبية لتحرير السودان فيمثلها مالك عقار نائب رئيسها.

ومن المقرر أن يحضر ذلك الاجتماع مبعوث الصين ليو جويجين وممثلون لدول وهيئات شهدت توقيع اتفاق السلام الشامل بما في ذلك الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية فضلا عن بريطانيا وإيطاليا ومصر.

إلى جانب ملف أبيي يبحث الطرفان الترتيبات لانتخابات فبراير/ شباط المقبل، وتقول الحركة الشعبية إن تعدادا للسكان سجل عددا من الجنوبيين أقل من العدد الحقيقي وتطالب بإعادة تقسيم الدوائر الانتخابية.

ويأمل الوفدان السودانيان في الحصول على مزيد من الدعم والتمويل من الغرب لجوانب باهظة التكلفة من اتفاق السلام مثل الانتخابات.

وستبحث الولايات المتحدة وحكومات أخرى في المحادثات عن مؤشرات على أن السودان لديه خطط للأشهر الـ18 القادمة إلى أن يحين موعد الاستفتاء ولتأمين نوع من الاستقرار فيما بعد.

المصدر : وكالات