حسني مبارك (يسار) يستقبل ديمتري ميدفيديف (الفرنسية)

وقع الرئيس المصري محمد حسني مبارك اليوم مع نظيره الروسي الزائر ديمتري ميدفيديف اتفاق الشراكة الإستراتيجية بين البلدين، فيما أعلن مبارك تأييده استضافة موسكو مؤتمرا دوليا للسلام في الشرق الأوسط قبيل نهاية العام الجاري.

وقالت الخارجية المصرية إن الاتفاقية تتضمّن عقد قمم دورية منتظمة بين القيادتين السياسيتين وزيادة التنسيق والتشاور الثنائي على مختلف المستويات، وتطوير التعاون في العديد من المجالات الإستراتيجية.

وشهد الرئيسان أيضا توقيع عدد من اتفاقيات التعاون المشترك بهدف ترسيخ ودعم العلاقات الثنائية في مجالات مختلفة.

وفي مؤتمرهما الصحفي بالقاهرة، أعلن الرئيس الروسي أن بلاده ستستضيف مؤتمر السلام أواخر العام الجاري، وأكد أن روسيا تولي اهتماما خاصا لقضايا الشرق الأوسط وتقدر جهود الرئيس مبارك لخلق مناخ ثقة وتعاون في المنطقة.

وبدوره عبر الرئيس المصري عن تأييده لهذه الخطوة، وشدد على أهمية التعاون بين مصر وروسيا في جميع المجالات وأكد أن بإمكان مصر العمل مع روسيا لتحقيق السلام في الشرق الأوسط.

ميدفيديف بعد أوباما
وعقد المؤتمر الصحفي عقب جلسة محادثات بين مبارك وميدفيديف تناولت عددا من القضايا، علما بأن زيارة الرئيس الروسي تأتي بعد أقل من ثلاثة أسابيع على زيارة قام بها الرئيس الأميركي باراك أوباما للقاهرة حيث ألقى كلمة استهدفت تحسين العلاقات مع العالم الإسلامي.

يذكر أن روسيا عضو في اللجنة الرباعية للسلام في الشرق الأوسط إلى جانب الولايات المتحدة والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي.

أما مصر فهي أكبر شريك تجاري لروسيا في العالم العربي، إذ بلغ حجم التجارة السنوية فيما بينهما 4.1 مليارات دولار في 2008 كما أن العام نفسه شهد قيام نحو 1.8 مليون سائح روسي بزيارة مصر.

المصدر : وكالات