اللوزي قال إنه لا تتوفر لديه معلومات بشأن مصير الرهائن الستة الباقين (رويترز)

صرح وزير الإعلام اليمني حسن اللوزي بأنه يجري استجواب نحو 42 شخصاً في قضية خطف تسعة أجانب ومقتل ثلاث نساء منهم، مشيراً إلى أنه لا تتوفر معلومات حتى الآن بشأن مصير الرهائن الستة الباقين.
 
وكان تسعة أجانب خطفوا في الرابع عشر من الشهر الجاري في منطقة صعدة شمالي اليمن، ثم عثر بعد ذلك بيوم على جثث ثلاثة منهم هم ألمانيتان وكورية جنوبية، أما الستة الآخرون فهم ألماني وزوجته وأبناؤهما الثلاثة وبريطاني.
 
وأوضح الوزير في مؤتمر صحفي أنه "يجري استجواب متهمين رئيسيين بعملية الاختطاف" مضيفاً أنهما أول من اتصل بالسلطات للإبلاغ عن الحادثة ليظهروا كالمبلغ عنها، على حد قوله.
 
وكان مصدر قبلي قال الاثنين إن جماعة الحوثيين تقف وراء عملية الاختطاف، وقد عبر اللوزي ضمنياً عن تأييده لذلك عندما قال "إن "سلطات الأمن واضحة بخصوص اتهام الحوثيين.. إن منطقة صعدة يسيطر عليها المتمردون الحوثيون".
 
ونفى المكتب الإعلامي لزعيم جماعة الحوثيين عبد الملك الحوثي ما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية نقلاً عن مصدرين قبلي وأمني بأن الرهائن الستة أحياء وسلموا إلى أحد قادة الحوثيين، مؤكداً بأنه ليست لديه معلومات عن الأجانب الستة على الإطلاق.
 
وعادة ما تتهم الحكومة اليمنية الحوثيين بالمسؤولية عن بعض عمليات الاختطاف وأعمال القتل، وهو ما ينفيه قادة التمرد الحوثي.
 
وقد أعلنت السلطات اليمنية عن مكافأة قدرها 275 ألف دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى اعتقال الخاطفين، بينما لم يعلن أي شخص حتى الآن مسؤوليته عن خطف أو قتل الرهائن.

المصدر : وكالات