الطلاب الثلاثة تعطلت مسيرتهم الدراسية بتوقف حياتهم هنا (الفرنسية)

قتل 33 شخصا على الأقل وأصيب عشرات آخرون بجروح بينهم ثلاثة جنود أميركيين في عمليات متفرقة شهدتها مناطق مختلفة من العراق اليوم، وذلك قبل الانسحاب المرتقب للقوات الأميركية من المناطق الحضرية الأسبوع المقبل.

ومن أبرز تلك العمليات مقتل ثلاثة طلاب جامعيين في انفجار قنبلة وضعت على جانب الطريق أثناء مرور حافلة صغيرة تقل طلابا جامعيين كانوا في طريقهم لأداء الامتحانات، مما أسفر أيضا عن إصابة 12 آخرين وسائق الحافلة.

كما قتل سبعة أشخاص وأصيب 13 آخرون في انفجار بسيارة مفخخة في أبو غريب غرب بغداد.

وبحسب مصادر في الجيش والشرطة العراقيين، فقد استهدف التفجير الذي نفذ بواسطة سيارة مفخخة مبنى المجلس المحلي في أبو غريب. واعترف الجيش الأميركي بجرح ثلاثة من جنوده في التفجير.

وقتل ثلاثة أشخاص وأصيب 25 آخرون بينهم أطفال في تفجير استهدفت دورية للشرطة في منطقة تجارية في حي أور شرق بغداد.

وفي شمال بغداد، انفجرت دراجة نارية معبأة بالمتفجرات في الهواء الطلق في سوق عام بمنطقة الحسينية، مما أدى إلى مقتل خمسة أشخاص وجرح 22 آخرين.

وفي حي الكرادة وسط العاصمة العراقية، قتل خمسة أشخاص وأصيب 20 آخرون في انفجار سيارة ملغومة.

وفي حي الحبيبة شرقي بغداد وفي خانقين، شمال شرق بغداد، قال الجيش إن قنبلة على الطريق انفجرت مما أسفر عن مقتل ثلاثة جنود.

ووفقا لمصادر طبية عراقية، لقي ثلاثة أشخاص مصرعهم بينهم امرأة وطفلها البالغ من العمر أربعة أعوام، وأصيب 30 آخرون في سوق يقع بحي الشعب شمالي بغداد إثر انفجار قنبلة كانت تستهدف دورية للشرطة أثناء مرورها بالحي، كما نجحت الشرطة العراقية في تفجير عبوة ناسفة في المنطقة نفسها أيضا.

وتأتي هذه التفجيرات فيما يستعد الجيش الأميركي للانسحاب من البلدات والمدن العراقية بحلول نهاية يونيو/حزيران لتثير مزيدا من الشكوك بشأن قدرة قوات الأمن العراقية على التصدي بمفردها للمسلحين.

بحث لا يتوقف عن ناجين جدد في تفجير كركوك  (الفرنسية)
عمليات البحث
وفي مدينة كركوك شمال العراق، تواصل فرق الإنقاذ البحث عن 12 شخصا لا يزالون في عداد المفقودين جراء الانفجار الذي استهدف السبت مسجدا ومنازل مبنية من الحجارة الطينية مما أسفر عن مقتل 75 شخصا وإصابة نحو 200 آخرين.

ووجهت السلطات الأمنية العراقية أصابع الاتهام إلى تنظيم القاعدة بالوقوف وراء الهجوم على خلفية محاولات الجماعات المناهضة لزعزعة الثقة بالحكومة قبل بدء تنفيذ انسحاب القوات الأميركية من المدن والبلدات العراقية نهاية الشهر الجاري، طبقا لنص الاتفاقية الأمنية الموقعة بين العراق والولايات المتحدة العام الماضي.

الرهائن البريطانيون
من جهة أخرى طلب رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون الاثنين من محتجزي الرهائن البريطانيين الثلاثة في العراق إطلاق سراحهم، معتبرا أن لا مبرر لإبقائهم قيد الاحتجاز.

ويأتي تصريح براون بعد تأكيدات رسمية صادرة عن حكومته بشأن وفاة اثنين من أصل خمس رهائن احتجزوا عام 2007 على أيدي "مجموعة شيعية مسلحة" اقتحمت مقر وزارة المالية في بغداد.

وكان براون قد أكد أنه تحدث الأحد مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بشأن الرهائن الباقين، موضحا أنه نقل إلى نظيره العراقي تصميم حكومته على ضمان سلامة الرهائن بالتعاون بين الطرفين على هذا الصعيد.

المصدر : وكالات