استقال عضو رابع من المكتب التنفيذي لنقابة الصحفيين التونسيين، الأمر الذي قد  يمهد الطريق لحل أول نقابة مستقلة للصحفيين في البلاد.

 

وقال نقيب الصحفيين التونسيين ناجي البغوري اليوم الاثنين إنه تلقى استقالة رابعة من عضو المكتب التنفيذي الحبيب الشابي، ليصبح أمام ضرورة الدعوة إلى مؤتمر غير عادي للنقابة في أجل لا يتجاوز شهرين ما لم يتراجع الشابي عن قرار الاستقالة خلال 15 يوما.

 

وقال البغوري إن هذه الاستقالات تأتي في إطار ضغوط حكومية لوأد النقابة بسبب عدم موالاتها للسلطات، واتباعها نهجا مستقلا.

 

وفي المقابل يتهم صحفيون آخرون النقيب بتسييس النقابة والانفراد بالرأي، واتباع سياسة التصعيد دون داع ضد الحكومة مما عرقل تسوية أوضاع كثير من الصحفيين وتحسين أوضاعهم المهنية.

 

لكن نقيب الصحفيين نفى هذه الاتهامات، وقال "الكل يعرف أنه تم الضغط من قبل مسؤولين في الحكومة على الأعضاء الأربعة لتقديم استقالاتهم بهدف حل النقابة وتنصيب نقابة أخرى موالية".

 

وكان ثلاثة من أعضاء المكتب التنفيذي قد قدموا استقالاتهم من النقابة هذا الشهر عقب عرض تقرير سنوي عن حرية الصحافة.

 

وقال المستقيلون الثلاثة إنهم اضطروا للاستقالة بسبب عدم وجود وئام في المكتب التنفيذي، وانفراد النقيب بالرأي إضافة إلى اتهامه بتسييس النقابة.

 

وكان مجلس أول نقابة مستقلة للصحفيين في تونس انتخب في يناير/ كانون الثاني 2008، في انتخابات وصفها الاتحاد الدولي للصحفيين بأنها نزيهة وديمقراطية.

المصدر : رويترز