الشباب وأويس يتوعدان جوار الصومال
آخر تحديث: 2009/6/21 الساعة 17:53 (مكة المكرمة) الموافق 1430/6/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/6/21 الساعة 17:53 (مكة المكرمة) الموافق 1430/6/28 هـ

الشباب وأويس يتوعدان جوار الصومال

المعارك تحتدم بمقديشو وسط تقدم قوات المعارضة الإسلامية (الجزيرة)

حذرت حركة الشباب المجاهدين في الصومال دول الجوار من مغبة التدخل في البلاد، وذلك بعد مطالبة رئيس البرلمان بتدخل أجنبي عاجل وإعلان الحكومة الانتقالية حالة الطوارئ مع احتدام القتال في العاصمة مقديشو واقتراب مقاتلي الحركة من القصر الرئاسي.
 
وقال المتحدث باسم حركة الشباب شيخ علي في مؤتمر صحفي بمقديشو "نرسل تحذيرا واضحا لدول الجوار، أرسلوا قواتكم إلى أرضنا المقدسة إذا أردتم استعادتهم داخل أكفان".
 
وقال مراسل الجزيرة في مقديشو عمر محمود إن حركة الشباب حذرت كينيا خاصة من تنفيذ مقاتلي الحركة عمليات تفجيرية في العاصمة الكينية نيروبي إذا حاولت كينيا التدخل عسكريا في الصومال.
 
وكانت كينيا قالت الجمعة إنها لن تقف مكتوفة الأيدي إزاء ما يحدث في الصومال، وأكدت أن الاتحاد الأفريقي ملتزم بدعم بعثته لحفظ السلام في الصومال وبالمساعدة في بناء قوة شرطة.
 
وفي السياق أشار المراسل إلى أن زعيم الحزب الإسلامي الصومالي الشيخ حسن طاهر أويس توعد بقتال كل قوات أجنبية تدخل الصومال، وندد بالحكومة والبرلمان الصوماليين لدعوتهما لتدخل أجنبي عسكري.
 
واعتبر أويس أن البرلمان لا يمثل الشعب الصومالي، وهو الذي كان قد طلب تدخل القوات الإثيوبية عام 2006، مشيرا إلى أن ذلك التدخل لم يجن على الصومال إلا ويلات الحرب والمعاناة.
 
 القوات الإثيوبية انسحبت من الصومال مطلع هذا العام (الفرنسية-أرشيف)
تفويض ودعم
ورغم دعوة الحكومة الصومالية دول الجوار للتدخل، إلا أن هذا التدخل – وفق مراسل الجزيرة– لن يأتي سريعا.
 
فقد قال وزير الاتصالات الإثيوبي بيركيت سيمون أمس إن أديس أبابا لن تتدخل لمساعدة الحكومة الصومالية دون تفويض دولي، لكنه بنفس الوقت أكد دعم بلاده المستمر لحكومة مقديشو.
 
وأوضح الوزير الإثيوبي أن أي فعل مستقبلي من قبل حكومة بلاده سيكون وفق قرارات المجتمع الدولي، مشيرا إلى أن مناشدة الصومال كانت موجهة إلى المجتمع الدولي كله وليس دول الجوار فقط.
 
وطالب الوزير المجتمع الدولي برد حاسم واتخاذ جميع الإجراءات الضرورية لإعادة السلام الشامل في الصومال، وتحريره من "الإرهابيين".
 
توغل إثيوبي
وجاء كلام الوزير الإثيوبي في وقت أكد فيه شهود عيان أن وحدات من القوات الإثيوبية عبرت الحدود مع الصومال باتجاه مدينة بلدوين وسط البلاد، حيث أشار شهود عيان إلى أن تلك القوات باتت على بعد خمسة كيلومترات من المدينة.
 
كما نقل مراسل الجزيرة عن شهود عيان وصول تلك القوات إلى بلدة بلنبلي في إقليم غلغدود الحدودي. وقال إنه تم التأكد من اجتياز القوات الإثيوبية للحدود باتجاه بلدوين من محورين هما الجهة الحدودية والمنطقة المتاخمة للشارع الرئيسي الواصل إلى العاصمة.
 
وكانت القوات الإثيوبية انسحبت من الصومال في يناير/ كانون الثاني من العام الحالي بعد عامين من الغزو.  
 
احتدام المعارك دفع المواطنين إلى النزوح (الجزيرة نت)
معارك محتدمة

في غضون ذلك تجددت المعارك العنيفة في مقديشو بين حركة الشباب المجاهدين وقوات الحكومة. وقال مراسل الجزيرة إن مقاتلي الشباب المجاهدين استولوا على محور صنعاء الإستراتيجي شمال العاصمة الذي يبعد ثلاثة كيلومترات عن القصر الرئاسي.  
 
ويحمي القصر الرئاسي المئات من بعثة حفظ السلام الأفريقية المكونة من جنود أوغنديين وبورونديين، لكن تلك القوات غير مسموح لها بالقتال إلى جانب الحكومة، إلا أنها تستطيع الرد في حال تعرضها لهجوم مباشر.
 
ويبلغ قوام القوات الأفريقية المنتشرة في مقديشو 4300 جندي لحماية المناطق الإستراتيجية في العاصمة الصومالية مثل القصر الرئاسي والمطار والميناء.
 
وتسبب تصاعد القتال في مقديشو السبت بفرار آلاف السكان من المدينة، في أكبر نزوح جماعي منذ تولي حكومة شريف شيخ أحمد السلطة قبل نحو خمسة أشهر.
المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات