جانب من مواجهات بين الشرطة الإسرائيلية ومتظاهرين دروز وشركس (الجزيرة)

اندلعت مواجهات عنيفة بين الشرطة الإسرائيلية ومتظاهرين من عدة بلدات عربية درزية وشركسية داخل الخط الأخضر قبالة ديوان الحكومة الإسرائيلية في القدس الغربية.

وتأتي هذه التظاهرات احتجاجا على عدم قيام الحكومة الإسرائيلية بتحويل الميزانيات اللازمة للسلطات العربية الدرزية والشركسية التي تعاني من أزمة اقتصادية خانقة تهدد بانهيار السلطات المحلية.

وأفاد مراسل الجزيرة في القدس إلياس كرام أن السلطات الإسرائيلية تحُول دون تقديم الخدمات للمواطنين العرب الدروز الذين فرضت عليهم إسرائيل الخدمة الإجبارية في جيشها في خمسينيات القرن الماضي.

وأضاف المراسل أن انخراط المواطنين الدروز في الخدمة العسكرية في صفوف الجيش الإسرائيلي لم يمكنهم من الاستفادة من المساواة مع المواطنين الإسرائيليين من حيث الحقوق المدنية.

وتوقع المراسل أن تتواصل المظاهرات، التي خلفت عددا من الجرحى وتم خلالها اعتقال عدد من المحتجين، في الأيام المقبلة في ظل الوضع الاقتصادي الصعب الذي تعيشه الطائفة الدرزية.

ويرى المراسل أن العنوان البارز لتلك المظاهرات هو دعوة الشباب الدرزي لرفض الانخراط في الخدمة العسكرية، مشيرا إلى أنه في الآونة الأخيرة لوحظ تراجع في إقبال الشباب الدرزي على تلك الخدمة.

وقد اجتمع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في وقت لاحق مع عدد من قادة الدروز وأبلغهم، بحسب بيان صادر عن مكتبه، أنه على دراية بالمشاكل التي تواجهها السلطات المحلية الدرزية وأنه سيبذل "جهودا فائقة" لمساعدتهم.

ويعيش في إسرائيل أكثر من مائة ألف درزي وهناك 18 ألفا آخرين في مرتفعات الجولان السورية التي تحتلها إسرائيل. ويمثل الدروز قوة لها وزنها في حرس الحدود الإسرائيلي الذي كثيرا ما ينشر في خطوط المواجهة مع الفلسطينيين.

المصدر : الجزيرة,الجزيرة + رويترز