القوات العراقية تشارك إلى جانب الأميركية بدوريات وتدريبات لمنع الهجمات (رويترز-أرشيف)
 
قتل 20 على الأقل وأصيب أكثر من 80 في انفجار شاحنة ملغومة قرب مسجد شيعي قريب من كركوك شمال العراق بعد ظهر اليوم، وسط توقعات بارتفاع عدد القتلى.
 
وأوضح مدير شرطة الأقضية والنواحي في كركوك العميد سرحد قادر أن الانفجار وقع أمام جامع الرسول في ناحية تازة.
 
في هذه الأثناء تواصلت أحداث العنف في أرجاء متفرقة من العراق. وعلى هذا الصعيد قتل شخص واحد وأصيب ثمانية -بينهم اثنان من ضباط الشرطة- في انفجار قذيفتي هاون في الرمادي غرب بغداد.
 
وفي الموصل قتل شرطي وأصيبت والدته في هجوم لمسلحين على سيارة كانا يستقلانها. كما انفجرت قنبلة على جانب إحدى الطرق مستهدفة قافلة للشرطة في كركوك التي تبعد 250 كيلومترا شمال بغداد, حيث أصيب مدنيان.
 
وفي كركوك أيضا قالت الشرطة إن مهاجمين قتلوا شرطيا بعد توجيه عدة طعنات له في ساعة متأخرة من مساء أمس الجمعة.
 
المالكي وصف الانسحاب المقرر بأنه نصر كبير (الأوروبية-أرشيف)
في هذه الأثناء عثرت قوات الأمن العراقية على أربع جثث بها آثار أعيرة نارية في منزل تحت الإنشاء بمدينة الصدر.

الانسحاب المقرر
على صعيد آخر وصف رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الانسحاب الأميركي المتوقع من بعض المدن نهاية الشهر الحالي بأنه "انتصار كبير" للعراق.
 
وتوقع المالكي تصاعد الهجمات المسلحة في الفترة المقبلة, لكنه قال إن أجهزة الأمن لن تسمح بتضييع ما سماها المكاسب الأمنية. ودعا المالكي العراقيين في اجتماع لزعماء التركمان إلى توقع ذلك.
 
ووصف رئيس الوزراء الانسحاب المقرر بأنه خطوة أولى نحو تحرير العراق من الوجود الأجنبي.
 
وطبقا لما جاء في الاتفاقية الأمنية بين العراق والولايات المتحدة, تنسحب القوات الأميركية من المدن الكبرى بنهاية يونيو/ حزيران الحالي كخطوة أولى نحو الانسحاب الكامل بحلول العام 2012.
 
وتتضمن الاتفاقية النص على إمكانية طلب العراق المساعدة الأميركية في حالة تصاعد العنف. وفي هذا السياق اعتبر المالكي أن أي تمديد سيعد تراجعا في الثقة, وسيمثل "انتكاسة تاريخية", على حد وصفه.
 
وهزت سلسلة تفجيرات العراق في أبريل/ نيسان الماضي وضاعفت الشكوك بشأن قدرة القوات العراقية على تسلم المهام الأمنية بعد انسحاب القوات الأميركية, وذلك طبقا لوكالة رويترز.

المصدر : وكالات