القوات الأميركية تؤكد مغادرة مدن العراق
آخر تحديث: 2009/6/2 الساعة 22:04 (مكة المكرمة) الموافق 1430/6/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/6/2 الساعة 22:04 (مكة المكرمة) الموافق 1430/6/9 هـ

القوات الأميركية تؤكد مغادرة مدن العراق

جنود أميركيون في دورية بشوارع سامراء (رويترز)

أعلن قائد الجيش الأميركي في العراق الجنرال أن قواته المقاتلة ستخلي جميع المدن في الموعد المقرر بحلول نهاية الشهر الحالي، بما في ذلك معاقل المسلحين في الموصل.

وفي تصريحات لوكالة رويترز اليوم الثلاثاء قال راي أوديرنو "أعتقد أنه قد حان الوقت لنخرج من المدن، وأعتقد أن من المهم أن يفهم الناس أننا سنلتزم بالاتفاق الذي وقعناه".

ويقضي اتفاق أمني بدأ العمل به في يناير/ كانون الثاني الماضي بأن تغادر القوات الأميركية المقاتلة المدن والبلدات إلى قواعد خارجها بنهاية الشهر الجاري، لكن مسؤولين عراقيين وأميركيين بينهم أوديرنو نفسه كانوا قد أفادوا بأن ذلك قد يتأخر في الموصل التي ما تزال تشهد هجمات يشنها تنظيم القاعدة وجماعات مسلحة أخرى.

وأوضح أوديرنو الذي كان يقوم بزيارة مدينة سامراء، أن قواته ستقدم "بعض المدربين والمستشارين وضباط الاتصالات داخل الموصل" معتبرا أن الأوضاع الأمنية هناك تشهد تحسنا كبيرا، ومضيفا أن "القضاء على التمرد في محافظة نينوى ومركزها الموصل سيعتمد على سرعة تحرك الحكومة الجديدة في المحافظة لتوفير الخدمات الأساسية".

يُذكر أنه من المقرر أن تغادر القوات الأميركية المقاتلة العراق بشكل كامل بحلول شهر أغسطس/ آب 2010 حسبما تنص خطة الرئيس باراك أوباما.

الجنرال راي أوديرنو خلف الرئيس الأميركي باراك أوباما (رويترز-أرشيف)
اعتقال أمير
على الصعيد الميداني، قالت مصادر أمنية عراقية إنها تمكنت من اعتقال "قيادي كبير" في تنظيم القاعدة يتولى منصب أمير كتيبة في عملية جرت بمنطقة الإسكندرية الواقعة على بعد 60 كلم جنوبي العاصمة بغداد.
 
في الوقت نفسه، أصيب شخصان بجروح اليوم جراء انفجار عبوة ناسفة بشاحنة قرب قرية تابعة لقضاء خانقين بمحافظة ديالى الواقعة شمال شرق بغداد.

وضع هش
في سياق آخر، قالت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن الوضع الأمني بالعراق ما يزال هشا للغاية بدرجة تحول دون استيعاب 1.5 مليون مواطن ما يزالون يعيشون خارج حدوده، مؤكدة أن أي عملية إعادة قسرية للاجئين ستجعلهم عرضة للمخاطر.

وفي مؤتمر صحفي عقد اليوم بمقر المفوضية في جنيف وصف المتحدث باسمها رون ريدموند الأوضاع الأمنية بأنها تتحسن في المجمل، لكنها غير مستقرة بدرجة كافية تشجع على عودة أعداد كبيرة من العراقيين.

وذكر ريدموند أن العراق ليس مستعدا لعودة لاجئين في سوريا والأردن
وأماكن اخرى على نطاق واسع إضافة إلى مليونين فروا إلى مناطق أخرى داخل البلاد بعد الغزو الأميركي عام 2003 وما أعقبه من عنف، حيث أن منازل الكثير من هؤلاء تم تدميرها ولم يعد لديهم مكان يعودون إليه.

المصدر : وكالات

التعليقات