الأطراف الموريتانية متمسكة باتفاق داكار
آخر تحديث: 2009/6/19 الساعة 10:55 (مكة المكرمة) الموافق 1430/6/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/6/19 الساعة 10:55 (مكة المكرمة) الموافق 1430/6/26 هـ

الأطراف الموريتانية متمسكة باتفاق داكار

رغم التوقيع على الاتفاق بقيت البنود الشفهية مثار خلاف وتأويلات (الجزيرة-أرشيف)

أكدت الأطراف السياسية الموريتانية تمسكها باتفاق داكار رغم التعثر الكبير الذي يواجه تنفيذه، والمتمثل برفض الرئيس المعزول سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله الاستقالة قبل حل المجلس العسكري الذي يعتبره مؤسسة غير دستورية، وإصرار الجنرال محمد ولد عبد العزيز على الإبقاء على هذا المجلس لأسباب أمنية.

وكانت البنود الشفهية من الاتفاق قد اختلفت بشأنها تفسيرات وقراءات الفرقاء، ومن هذه البنود المثيرة للجدل الربط بين حل المجلس العسكري واستقالة الرئيس المخلوع.

وأكد ممثل الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية محمد ولد مولود أن جميع الأطراف والوسطاء متشبثون بالاتفاق وأن المفاوضات "ستستمر في الأيام القادمة في نواكشوط أو في مكان آخر".

وقد ذهب محمد يحيى ولد محمد حرمه -الذي يمثل الجنرال ولد عبد العزيز في المفاوضات- في الاتجاه نفسه، إذ أكد أن جناحه "متشبث باتفاق داكار"، وأن ما بقي من خلاف يدور حول "قضايا تفصيلية".

وقد أعلن الوسطاء أنهم سيجتمعون مع ممثلي الأطراف الموريتانية بعد يومين أو ثلاثة في داكار لمواصلة المفاوضات.

وأكدوا في بيان لهم ضرورة عمل الطبقة السياسية الموريتانية على إنقاذ اتفاق داكار وطالبوا مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي بالعمل في هذا الاتجاه.

وأعلن وزير الخارجية السنغالي الشيخ تيجان غاديو من جهته أن "الأقطاب السياسية الثلاثة متمسكة باتفاق داكار".

"
اقرأ أيضا

موريتانيا وعودة العسكر
"
تاريخ الانقلابات العسكرية في موريتانيا
"

وأضاف أن عقبات كثيرة تم تذليلها ومنها "عقبات توزيع الحكومة ورئيس الوزراء والمعتقلين"، مشيرا إلى بقاء عقبة واحدة تتعلق بالمجلس الأعلى للدولة، "ونأمل أن يتم حسمها بعد يومين أو ثلاثة في داكار"

اعتقال صحفي
من ناحية أخرى نظمت نقابة الصحفيين الموريتانيين وقفة للاحتجاج على اعتقال الصحفي حنفي ولد دهاه المدير الناشر لموقع تقدمي الإلكتروني.

وندد الصحفيون المشاركون في الوقفة بما سموها الطريقة المهينة التي اقتيد بها زميلهم ولد دهاه وهو مكبل من بيته إلى المعتقل.

وقد نقلت وسائل إعلام موريتانية عن مصادر قضائية أن الصحفي تم اعتقاله بناء على شكوى تقدم بها ضده مرشح الرئاسيات ورئيس حزب التحالف من أجل العدالة والديمقراطية صار إبراهيما الذي اتهمه بقذفه دون أدلة.

المصدر : الجزيرة

التعليقات