اجتماع للجنة مصالحة فتح وحماس
آخر تحديث: 2009/6/18 الساعة 03:31 (مكة المكرمة) الموافق 1430/6/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/6/18 الساعة 03:31 (مكة المكرمة) الموافق 1430/6/25 هـ

اجتماع للجنة مصالحة فتح وحماس

حوار القاهرة سيستأنف مطلع الشهر القادم بعد انتهاء اللقاءات التمهيدية (الفرنسية-أرشيف)

عقدت لجنة المصالحة لحركتي التحرير الوطني (فتح) والمقاومة الإسلامية (حماس) لقاء في غزة هو الثاني خلال ثلاثة أيام بحضور عدد من قياديي الحركتين. وجرى تبادل أسماء المعتقلين السياسيين والاتفاق على استمرار اللقاءات لتحقيق تقدم في ملف المعتقلين في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وتتواصل اللقاءات في غزة والضفة الغربية لإنهاء الخلافات تمهيدا لاجتماعات أخرى في القاهرة، يتبعها التئام الفصائل الفلسطينية جميعا مطلع الشهر المقبل للتوقيع على اتفاق ينهي حالة الانقسام الفلسطينية.

ونقلت وكالة يونايتد برس إنترناشونال عن قيادي في فتح وعضو في وفدها المشارك في اجتماع غزة قوله إنه تم تبادل أسماء المعتقلين السياسيين خلال اللقاء، حيث وعدت حركة حماس بأن تنظر بإيجابية في الأسماء التي تقدمت بها حركة فتح وعددها 85 معتقلاً، واصفاً الاجتماع بأنه إيجابي.

وأكد القيادي في فتح أنه تم الإفراج الأربعاء عن 20 معتقلاً لدى الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية من عناصر حركة حماس، مشيراً إلى أنه جرى التوافق على مفهوم المعتقل السياسي كما تطرحه مؤسسة حقوقية فلسطينية، والتأكيد على ما تم الاتفاق عليه في الجلسة السابقة من وقف الحملات الإعلامية والتحريض ورفض الاعتقال السياسي في الضفة الغربية وقطاع غزة.

"
المطلب الأهم في هذه المرحلة هو إطلاق سراح المعتقلين السياسيين في سجون الضفة الغربية ووقف الملاحقات والحملات التي تستهدف تصفية الحركة والمقاومة
"
إسماعيل الأشقر/حماس

تبييض السجون
ومن جهته اعتبر عضو وفد حركة حماس إسماعيل الأشقر أن إطلاق سراح 20 معتقلاً من أصل أكثر من 700 معتقل في الضفة الغربية خطوة غير كافية، مطالباً بما وصفه بتبييض السجون في الضفة الغربية من المعتقلين السياسيين لكي تكون هناك فرصة لنجاح الحوار وتحقيق المصالحة.

وقال الأشقر إن المطلب الأهم في هذه المرحلة هو إطلاق سراح المعتقلين السياسيين في سجون الضفة الغربية ووقف الملاحقات والحملات التي "تستهدف تصفية الحركة والمقاومة".

وأوضح القيادي في حماس أنه أثناء جولة الحوار الثانية كان هناك 300 معتقل سياسي في الضفة أما اليوم فهناك أكثر من 700 معتقل جميعهم "معتقلون على ذمة وبغطاء من حركة فتح"، مشدداً على أن ذلك يعني أن حركة فتح تتلاعب بالحوار وبالجهود المصرية. وأكد أنه جرى الاتفاق على استمرار اللقاء حتى إنجاز إطلاق سراح جميع المعتقلين.

حوار القاهرة
على صعيد متصل رجح القيادي في حركة فتح إبراهيم أبو النجا قيام مصر بفرض حل توافقي للمصالحة على الفصائل الفلسطينية لمنع استمرار الخلافات وتأجيل جديد للحوار الذي استهلك ست جولات سابقة.

وقال أبو النجا في تصريح مكتوب إن القاهرة تتسلح في مساعيها لفرض إنهاء الانقسام الداخلي باستخلاص حوارات الفصائل الفلسطينية وعمل اللجان لتحقيق التوافق إلى جانب دعم عربي وقرار بالمصالحة.
 
"
القيادي في فتح إبراهيم أبو النجا أعلن أن حركته أبلغت المسؤولين المصريين موافقتها مسبقا على أي آلية مصرية من شأنها ضمان إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة الفلسطينية
"

ونفى أبو النجا وجود معلومات لدى فتح بشأن صيغة الاتفاق المصرية أو الآلية التي يمكن اتباعها، لكنه أعلن أن حركته أبلغت المسؤولين المصريين مسبقا موافقتها على أي آلية مصرية من شأنها ضمان إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة الفلسطينية.

كما أوضح أن أي آلية متوقعة ستعالج القضايا الخلافية الرئيسية، وهي اللجنة الأمنية المشتركة بين فتح وحماس وبرنامج حكومة التوافق الانتقالية، إضافة إلى ملف الانتخابات وعقبة الخلاف على نظامها بين النسبي والمختلط.

وأشار أبو النجا إلى أن آلية مصرية يجرى الإعلان عنها ستسبقها اجتماعات للجان الحوار الفلسطيني الخمس من أجل استخلاص رؤية الفصائل للقضايا الخلافية ومن ثم اجتماع أمناء الفصائل لتتويج الإعلان النهائي للمصالحة.
المصدر : الجزيرة,يو بي آي