معاناة اللاجئين العراقيين مستمرة في معظم مناطق وجودهم (الفرنسية-أرشيف)

خلص تقرير دولي إلى أن إدارة الرئيس الأميركي السابق جورج بوش قصرت في تلبية حاجات اللاجئين العراقيين إليها بشكل خطير. وأشار إلى أن هؤلاء اللاجئين يواجهون في أميركا اليوم الفقر والبطالة والتشرد.

وأفاد التقرير -الذي أعدته لجنة الإنقاذ الدولية وهي منظمة غير حكومية تعنى بإعادة توطين اللاجئين- أن لاجئي العراق الذين غادروا بلادهم هربا من الحرب اصطدموا بوصولهم للولايات المتحدة ببرامج بالية لإعادة التوطين أو بقوانين وبرامج ينقصها التمويل، مما أوقعهم في فقر مدقع أحيانا، ما حدا ببعضهم للعودة إلى العراق.

وجاء في التقرير الذي نشر اليوم الأربعاء أنه من بين آلاف طالبي اللجوء والهاربين من الحدود العراقية في العام 2002 لم تُعد أميركا توطين إلا 202 منهم.

ولفت إلى أنه في العام 2007، رغم أن وزارة الخارجية الأميركية تعهدت باستقبال 7000 لاجئ عراقي، لم يدخل للبلاد إلا 1608 منهم.

ونقل التقرير عن منظمات إنسانية غير حكومية اتهامها إدارة بوش بالفشل في حماية آلاف اللاجئين العراقيين في الولايات المتحدة.

وأشار التقرير إلى أن العديد من اللاجئين يواجهون البطالة والتشريد بسبب الأزمة الاقتصادية المالية التي تعانيها الولايات المتحدة، مما يقوض شعورهم بالأمن والثقة بالنفس ويغذي القلق على مستقبلهم.

وأفاد أن العديد من اللاجئين هناك يتلقون مساعدات من أفراد عائلاتهم في العراق لتلبية الحاجات الأساسية كالمأوى والمأكل، حتى إن بعضهم يستعدون للعودة للعراق.

وأورد تقرير اللجنة أن غالبية اللاجئين العراقيين في أميركا هم من حملة الشهادات الجامعية العليا ومن أصحاب المهن في العراق، وقد تلقوا وعودا كاذبة بفرص العمل التي تنتظرهم لدى وصولهم إلى الولايات المتحدة، في حين لم يجد عملا منهم إلا 25%.

المصدر : يو بي آي