واشنطن ملتزمة بجدول الانسحاب من العراق
آخر تحديث: 2009/6/15 الساعة 21:18 (مكة المكرمة) الموافق 1430/6/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/6/15 الساعة 21:18 (مكة المكرمة) الموافق 1430/6/22 هـ

واشنطن ملتزمة بجدول الانسحاب من العراق

أوديرنو تحدث عن تحسن الوضع الأمني في الموصل (الفرنسية-أرشيف)

أكد قائد القوات الأميركية في العراق أن بلاده ملتزمة بالمواعيد التي حددها جدول الانسحاب المقرر في الاتفاقية الأمنية الموقعة بين واشنطن وبغداد بما في ذلك مدينة الموصل، مشيرا إلى تراجع عمليات العنف في العراق بشكل ملحوظ.

وأكد الفريق راي أوديرنو في مؤتمر صحفي عقده الاثنين في بغداد بحضور وزير الدفاع والداخلية العراقيين أن عددا محدودا من المستشارين والمدربين سيبقون في المدن والبلدات العراقية للعمل مع الجهات الأمنية المحلية مع بدء الجدول الزمني للانسحاب في 30 يونيو/ حزيران الجاري، الذي سيستكمل نهائيا نهاية العام 2011.

ورغم أن المسؤول الأميركي لم يحدد عدد المدربين والمستشارين، مكتفيا بالقول إنه عدد محدود، أكد أن عملية الانسحاب ستشمل مدينة الموصل شمال العراق حيث لا تزال الأوضاع الأمنية تثير القلق، لافتا إلى أن معدل العنف في المدينة تراجع بشكل ملحوظ.

يشار إلى أن الفريق أوديرنو سبق أن رجح في تصريح إعلامي الشهر الماضي أن القوات الأميركية قد تبقى في الموصل إلى ما بعد 30 يونيو/ حزيران.

جندي أميركي يؤمن موقعا داخل مدينة الموصل (الفرنسية-أرشيف)
تصريح مناقض
من جانبه قال العميد غاري فولسكي قائد اللواء الثالث في فرقة المشاة الأميركية الأولى المتمركزة في محافظة نينوى التي تعد الموصل مركزا لها في تصريح الأحد، إنه لم يتلق بعد أي توجيهات من القيادة تتعلق بوضع قواته في الموصل.

وأضاف القائد الأميركي أن معدل الهجمات الوسطي على القوات العراقية والأميركية في الموصل يصل إلى خمس هجمات يوميا، مشيرا إلى أن 30% من هذه العمليات يستهدف حصريا الجنود الأميركيين.

يذكر أن الرئيس الأميركي باراك أوباما كان قد أعلن عزمه سحب جميع القوات الأميركية المقاتلة من العراق بحلول 31 آغسطس/ آب 2010 مع بقاء نحو 50 ألف جندي مستشارين ومدربين لفترة أقصاها نهاية العام 2011.

وفي نفس المؤتمر الصحفي، تحدث الفريق أديرنو عن تناقص ملحوظ في عدد من أسماهم المقاتلين الأجانب المتسللين عن طرق الحدود، مرجعا ذلك إلى تحسن الجهود الأمنية المبذولة على الحدود بما فيها السورية.

إضراب المعتقلين
من جهة أخرى قال المتحدث باسم التيار الصدري صالح العبيدي إن عددا من معتقلي التيار بدؤوا إضرابا عن الطعام في سجن الرصافة شرقي بغداد احتجاجا على سوء المعاملة والظروف التي يعيشونها قيد الاعتقال.

وقال العبيدي في مؤتمر صحفي في مدينة النجف الاثنين إن أكثر من 300 معتقل غالبيتهم من التيار الصدري بدؤوا إضرابهم عن الطعام ولفت إلى أن وفدا من وزارة الداخلية العراقية قام بزيارة السجن لكنه فشل في إقناع المعتقلين بالعدول عن الإضراب.

إحدى الحافلتين المستهدفتين في حي الشعب (الفرنسية) 
من جانبه أكد المتحدث باسم الجيش العراقي قاسم عطا هذه الأنباء، مشيرا إلى أن الإضراب عن الطعام جاء على خلفية تأخر الإجراءات القضائية للبت باعتقال بعض السجناء وأكد أن جميع حالات الاعتقال تتماشي مع قوانين وضوابط حقوق الإنسان.

مستجدات أمنية
على الصعيد الأمني، قتل شخصان -رجل وزوجته- وأصيب عشرة أخرون في انفجارين منفصلين استهدفا اليوم الاثنين حافلتين مدنيتين في حي الشعب شمال العاصمة بغداد ما أسفر أيضا عن إلحاق إضرار بالغة بعدد من السيارات والمباني المجاورة.

وذكرت المصادر الأمنية أن كلا التفجيرين تما بواسطة عبوتين لاصقتين قام المهاجمون بتثبيتهما على متن الحافلتين.

وفي بلدة الطارمية الواقعة على بعد 40 كيلومتر تقريبا شمال العاصمة بغداد، تعرض موكب جاسم المشهداني أحد قادة مجالس الصحوات المحلية لهجوم بقذيفة مضادة للدروع ما أسفر عن مقتل اثنين من حراسه وجرح ثلاثة آخرين.

وذكرت مصادر الشرطة في بلدة الكرمة غربي بغداد أن اثنين من عناصرها قتلا فيما لا يزال الثالث يعاني من إعياء شديد جراء تناولهم طعاما مسموما قدمه لهم أحد السائقين الذي عبروا نقطة التفتيش الأمنية التي يتمركز فيها الشرطيون الثلاثة.

المصدر : وكالات

التعليقات