اشتباكات بين رجال الأمن في السلطة الفلسطينية وعناصر حماس بمدينة قلقيلية (الجزيرة -أرشيف)

بعد انقسام الصف الفلسطيني بين الضفة والقطاع في منتصف عام 2006، أخذ الخلاف بين طرفي القوى الفلسطينية المتمثلة في السلطة الوطنية الفلسطينية في الضفة الغربية، وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة، أبعادا أكثر خطورة على مصير وحدة الشعب، وتضع العراقيل في وجه المصالحة، تمثلت في تبادل الاتهامات بين الطرفين بقتل مواطنين تحت التعذيب الوحشي بسبب انتمائهم للطرف الآخر.
 
 3/4/2008 (مجد البرغوثي)
لجنة تحقيق برلمانية مستقلة تحمل جهاز المخابرات التابع للسلطة الفلسطينية المسؤولية عن وفاة إمام المسجد مجد البرغوثي التابع لحركة المقاومة الإسلامية حماس، وهو رهن الاعتقال.
وكان البرغوثي (45 عاما) قد اعتقل بمدينة رام الله قبل أسبوع من وفاته، ولاحظت اللجنة وجود آثار تعذيب على ساقيه وظهره وذراعيه.
 
9/2/2009(محمد الحاج)
القوى الوطنية والفلسطينية تطالب بتشكيل لجنة تحقيق محايدة بوفاة عضو حماس محمد الحاج في سجن بمدينة جنين تابع لجهاز الأمن الوقائي في السلطة الفلسطينية.
بدورها حملت حركة حماس الأجهزة الأمنية مسؤولية وفاة الحاج، وقالت إن الوفاة ناجمة عن تعرضه للتعذيب حتى الموت، في حين تقول السلطة الفلسطينية إنه توفي منتحرا.
 
فبراير/شباط 2009 جميل شفيق شقورة
حماس تتهم أفراد أجهزة الأمن التابعة للسلطة بقتل أحد عناصرها (جميل شفيق شقورة) من سكان مخيم خان يونس، بعد تعرضه للتعذيب.
 
15/6/2009(هيثم عمرو)
حماس تتهم المخابرات التابعة للسلطة الفلسطينية بالتسبب في قتل عنصر الحركة هيثم عبد الله عمرو (28 عاما)، بعد تعرضه للتعذيب الوحشي، في سجن المخابرات في مدينة الخليل بالضفة الغربية، والسلطة الفلسطينية تعلن أنها ستحقق على الفور في الحادثة

25/3/2009 جميل عساف
لجنة مستقلة لحقوق الإنسان تعلن وفاة المواطن جميل عساف المنتمي لحركة فتح بفعل التعذيب على يد رجال الأمن في القطاع، بعد أن كان قد اعتقل في 9/3/2009. حركة حماس تعلن فتح تحقيق في الحادث.
 الحادثة هي الوفاة الثانية لعنصر من حركة فتح في سجون القطاع التي تخضع لسيطرة حركة حماس.

المصدر : الجزيرة