فتح تعقد مؤتمرها السادس "داخل الوطن"
آخر تحديث: 2009/6/14 الساعة 21:09 (مكة المكرمة) الموافق 1430/6/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/6/14 الساعة 21:09 (مكة المكرمة) الموافق 1430/6/21 هـ

فتح تعقد مؤتمرها السادس "داخل الوطن"

 زكي: المؤتمر داخل الوطن بمشاركة 1550 عضوا (الجزيرة نت)

محمد النجار-عمان
 
أنهت اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) اجتماعاتها في العاصمة الأردنية عمان الأحد بالاتفاق على عقد المؤتمر السادس في ذكرى ميلاد الرئيس الراحل ياسر عرفات "داخل الوطن"، حسب تعبير عضو اللجنة عباس زكي.

وقال زكي للصحفيين عقب الاجتماع إنه تقرر أن تعود اللجنة المركزية لفتح للاجتماع في العاشر من الشهر المقبل، أي بعد ثلاثة أيام من الموعد الذي حددته مصر لتوقيع اتفاق المصالحة بين حركتي المقاومة الإسلامية (حماس) وفتح.

ولفت زكي-ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان- إلى أن أعضاء اللجنة متفقون على عقد المؤتمر العام السادس للحركة "داخل الوطن"، وقال إن هناك توجها لأن يكون موعد المؤتمر في ذكرى ميلاد الرئيس الشهيد ياسر عرفات والذي يصادف الرابع من أغطس/آب المقبل.

قطاع غزة
وفُهم من حديث زكي أن الاجتماع ربما يعقد في قطاع غزة وذلك بربطه موعد المؤتمر بنتائج الحوار الوطني الفلسطيني من جهة والدور المصري من جهة أخرى.
 
مقر المجلس الوطني الفلسطيني في عمان حيث جرت الاجتماعات (الجزيرة نت)
وردا على سؤال للجزيرة نت حول ما إذا كان يقصد قطاع غزة أم لا، أعاد زكي القول إن القرار يؤكد عقد المؤتمر "داخل الوطن" ملمحا إلى أنه جرى الاتفاق على مشاركة 1550 عضوا.

وعن مشاركة العسكريين ونسبتهم، اعتبر زكي أن هذا الأمر "من مهمات اللجنة التحضيريةلافتا إلى أنه سيتم الاتفاق على وثائق المؤتمر في وقت لاحق.

ومن المقرر أن تعقد اللجنة المركزية اجتماعا أخيرا الأحد لإقرار البيان الذي سيصدر عن اجتماعات اللجنة المركزية التي بدأت يوم الجمعة.

خلافات ومغادرة
وكان اجتماع اللجنة -الذي عقد السبت لأكثر من أربع ساعات- قد انتهى دون اتفاق بين أعضاء اللجنة، حيث غادر الرئيس الفلسطيني محمود عباس الاجتماع دون الإدلاء بأي تصريحات، ولم يحضر اجتماعات اللجنة المركزية التي عقدت صباح الأحد في عمان.
 
وكان عباس أعلن في وقت سابق عقد المؤتمر السادس للحركة في بيت لحم بالضفة الغربية في الأول من يوليو/تموز القادم.

كما شهد اجتماع الأحد مغادرة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح أحمد قريع قبل نحو ساعتين من انتهائه، وربطت مصادر في فتح هذه المغادرة "بأجواء الخلافات" التي ظهرت خلال اجتماعي السبت والأحد رغم الأجواء الإيجابية التي سادت بداية الاجتماع يوم الجمعة.

 محور القدومي نجح في تأجيل موعد الاجتماع وتثبيت عدد الأعضاء (الجزيرة-أرشيف)
عباس والقدومي
وترى أوساط في حركة فتح مطلعة على أجواء اجتماعات اللجنة المركزية أن الاجتماع "فشل في إعادة اللحمة، وذلك بعودة أجواء الخلاف بين محوري القيادة في الحركة"، في إشارة لمحوري الرئيس عباس ورئيس الدائرة السياسية في منظمة التحرير  فاروق القدومي.
 
وأوضح مصدر قيادي في الحركة -فضل عدم ذكر اسمه- أن قرار تأجيل المؤتمر السادس لحركة فتح عن الموعد الذي قرره عباس هو انتصار لمحور القدومي الذي نجح أيضا في تثبيت عدد الأعضاء الذين سيحضرون مؤتمر الحركة وهو 1550 عضوا، في حين كان عباس يرى أن هذا العدد كبير وطالب بخفضه إلى النصف تقريبا.

واللافت للنظر أيضا -برأي المصادر ذاتها- أن موعد مؤتمر فتح السادس بات مرتبطا ارتباطا عضويا بنجاح الحوار الفلسطيني الداخلي لا سيما أن المعطيات تشير إلى انعقاد المؤتمر في قطاع غزة، وهو ما يحتاج لاتفاق مع حركة حماس ينهي الانقسام الفلسطيني.

ورغم أجواء التفاؤل التي ظهرت مع انطلاق اجتماعات اللجنة المركزية لحركة فتح، فإن هذه الأجواء تبدلت مع خروج الرئيس عباس والعدد الأكبر من أعضاء اللجنة المركزية دون الإدلاء بأي تصريحات سوى تأكيدهم على وجود "بيان سيصدر عن الاجتماع".

المصدر : الجزيرة

التعليقات