عادة ما يتم خطف السياح الأجانب لأهداف مالية أو تحقيق مطالب قبلية (الفرنسية-أرشيف)
 
ذكرت مصادر محلية يمنية ووسائل إعلام أن تسعة أجانب يعملون في مستشفى بمحافظة صعدة شمالي البلاد خطفوا الليلة الماضية.
 
وقال مسؤول بالسلطة المحلية بالمحافظة إن المخطوفين سبعة ألمان يتألفون من مهندس وزوجته وأبنائهما الثلاثة وممرضتين، إضافة إلى مهندس بريطاني كان في زيارة للمستشفى ومدرسة كورية جنوبية تقوم بتدريب أبناء الموظفين الأجانب العاملين بالمستشفى.
 
ولم تتبن أية جهة مسؤوليتها عن العملية حتى الآن، إلا أن المصدر الحكومي اتهم جماعة الحوثي المتمردة، مؤكداً أن الأجهزة الأمنية تقوم حالياً ببذل جهودها لتأمين الإفراج عن المخطوفين وضبط الخاطفين لتقديمهم للعدالة.
 
كما نقلت صحيفة مايو نيوز الإلكترونية عن مصادر أخرى أن "العناصر الخارجة عن النظام والقانون" التابعة لجماعة الحوثي خطفت تسعة أجانب عاملين بالمستشفى الجمهوري بصعدة، مضيفة بأن المخطوفين اقتيدوا إلى منطقة سفيان في بني معاذ.
 
وقد أفاد المسؤول المحلي أن تلك العناصر سبق أن قامت قبل يومين باحتجاز عدد من الأطباء والممرضين العاملين بمستشفى السلام بصعدة، في إشارة منه إلى الإفراج عن طاقم طبي مكون من 24 شخصاً من جنسيات مختلفة كانوا خطفوا رهائن الخميس الماضي بمنطقة سفيان بمحافظة عمران.
 
وباتت عملية خطف الأجانب أمرا شائعا بالبلاد مع اختطاف أكثر من مائتي أجنبي على مدى السنوات الـ15 الأخيرة، إلا أنه عادة ما يفرج عن المخطوفين دون أن يتعرضوا لأذى بعد أن يستخدمهم الخاطفون للضغط على الحكومة لتلبية مطالبهم وخاصة الإفراج عن سجناء أقارب.
 
يُذكر أنه في أبريل/ نيسان الماضي اختطف بعض رجال القبائل هولنديا وزوجته أسبوعين بهدف الضغط على الحكومة لتدفع تعويضاً مالياً عن حادثة تتعلق بمقتل بعض أفراد القبيلة على يد قوات الأمن، وقد أفرج عن المخطوفين في النهاية دون أن يلحق بهما أذى.

المصدر : وكالات