حزب الأصالة يفوز ببلديات المغرب
آخر تحديث: 2009/6/14 الساعة 02:51 (مكة المكرمة) الموافق 1430/6/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/6/14 الساعة 02:51 (مكة المكرمة) الموافق 1430/6/19 هـ

حزب الأصالة يفوز ببلديات المغرب

حزب فؤاد عالي الهمة (يمين) سحب دعمه للحكومة يوما واحدا قبل الحملة الانتخابية (الفرنسية)

احتل حزب الأصالة والمعاصرة الذي أسسه فؤاد عالي الهمة، الوزير السابق وصديق ملك المغرب محمد السادس، المرتبة الأولى في الانتخابات البلدية التي جرت الجمعة، وتلاه حزب الاستقلال الذي يتزعمه رئيس الوزراء عباس الفاسي.

وذكرت وكالة الأنباء المغربية الرسمية أن الأصالة والمعاصرة حصد 6015 مقعدا (21.7%)، في حين حصل حزب الاستقلال على 5292 مقعدا (19%)، والتجمع الوطني للأحرار على 4112 (14.8%) والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية على 3226 مقعدا (11.6%)، والتقدم والاشتراكية على 1102 مقعد (4%) وهي أحزاب مشاركة في الائتلاف الحكومي باستثناء الأصالة والمعاصرة.

الانتقال للمعارضة
كما حصل حزب الحركة الشعبية على 2213 مقعدا (8%) وحزب العدالة والتنمية الإسلامي على 1513 مقعدا (5.4%) والاتحاد الدستوري على 1307 (4.7%)، وهي أحزاب معارضة للحكومة.

ويحول نظام القائمة النسبية دون فرض حزب واحد سيطرته التامة على المقاعد الممثلة لمدينة من المدن، وغالبا ما تعتمد إدارة البلديات في النهاية على صفقات وتحالفات بين الأحزاب.

وكان حزب عالي الهمة قد أعلن قبل يوم من بدء الحملة الانتخابية انتقاله للمعارضة وسحب تأييده للحكومة التي كان يساندها منذ تأسيسه قبل نحو عام، كما جمد المهام الحزبية لوزير التعليم أحمد خشيشن، الذي كان أحد مؤسسيه وقيادييه.

وحسب قول وزير الداخلية المغربي شكيب بنموسى في مؤتمر صحفي لإعلان النتائج، فإن نسبة المشاركة بلغت 52.4% من أصل نحو 13 مليون مغربي مسجلين في اللوائح الانتخابية.

الداخلية المغربية قالت إن نسبة المشاركة بلغت 52.4% (الجزيرة)
تشكيك وعبث

وشككت جماعة العدل والإحسان الإسلامية المحظورة في هذه النسبة وقالت إنها "متعارضة تماما مع الضعف الشديد في الإقبال على صناديق الاقتراع".

وقالت الجماعة –التي تقاطع الانتخابات- في بيان لها إن هذه النسبة تم احتسابها فقط بناء على عدد المسجلين في اللوائح الانتخابية، واعتبرت أن "هذا فيه تجاهل مقصود لكل الكتلة الناخبة التي تقدر بعشرين مليون ناخب".

وأضاف البيان "وبهذا يكون الذين قاطعوا الانتخابات حقيقة حوالي 13 مليون مواطن، وليس فقط ستة ملايين، مما يجعل النسبة الفعلية حوالي 33%، وإذا أضفنا الأصوات الملغاة فلن تصل إلى 30% في أحسن الأحوال".

وأكد البيان أن الجو العام الذي مرت فيه الانتخابات كان "مترديا بشكل غير مسبوق"، وانتقد ما سماه "الممارسات المشينة" للمرشحين مثل "ارتفاع نسبة الجرأة في شراء الأصوات واستغلال حاجة الناس والاستعمال الواسع للعنف ومحاولة سرقة الصناديق"، داعيا إلى "وقف هذا العبث".

وتنافس في هذه الانتخابات نحو 130 ألف مرشح يمثلون 30 حزبا سياسيا إضافة إلى مرشحين مستقلين، وخصصت فيها السلطات نسبة 12% من المقاعد للنساء، وسيسير الفائزون شؤون نحو 1500 بلدية على مدى ست سنوات.

المصدر : الجزيرة + وكالات