قيادي بفتح يدعو لإنهاء الاعتقالات
آخر تحديث: 2009/6/12 الساعة 19:34 (مكة المكرمة) الموافق 1430/6/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/6/12 الساعة 19:34 (مكة المكرمة) الموافق 1430/6/19 هـ

قيادي بفتح يدعو لإنهاء الاعتقالات

الأحمد قال إن الاعتقالات ظاهرة متبادلة بين فتح وحماس (الفرنسية-أرشيف)

دعا مصدر قيادي في حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إلى توقيع اتفاق ينهي الانقسام السياسي، واعتبر ذلك مدخلا لإنهاء ظاهرة الاعتقال السياسي المتبادلة بين الطرفين.
 
وقال القيادي في فتح عزام الأحمد "أعتقد أن اشتراط حماس إنهاء الاعتقال السياسي أولا قبل إنهاء الانقسام غير منطقي، لأن قضية الاعتقالات هي نتيجة للانقسام، وبالتالي يجب إزالة الأسباب حتى لا نضطر سواء في غزة أو رام الله للقيام باعتقالات".
 
وأشار إلى أن فتح وحماس سبق لهما التوقيع على اتفاق لإنهاء الاعتقال السياسي لكنهما عادا لذات الظاهرة، وقال "لقد اعتقلت حماس قبل عدة أيام أكثر من مائة عنصر من فتح ومنعت بعض القيادات من السفر، ولذلك لا بد من الحديث عن الطرفين وليس عن فتح فقط، والحوار بيننا متواصل منذ فترة لكنه ظل يراوح مكانه".
 
وأضاف "نحن نسعى لحل الأزمة ولا نسعى لإعطاء أسبيرين مسكن، نريد إنهاء الانقسام أولا، وعندما ينتهي الانقسام لن تشكو حماس من الاعتقال في الضفة ولن تشكو فتح من الاعتقال في غزة، ولذلك علينا إنهاء الانقسام، نحن جاهزون للتوقيع على الاتفاق في السابع من يوليو/تموز القادم، لأن النتائج ستزول بزوال المسببات" على حد تعبيره. 
 
"
الأحمد استبعد أن يتم الالتزام بموعد الأول من الشهر المقبل لعقد المؤتمر السادس لحركة فتح في ظل وجود عقبات تحول دون ذلك
"
المؤتمر السادس

على صعيد آخر كشف الأحمد أن اجتماعات اللجنة المركزية لفتح في العاصمة الأردنية عمان التي لا تزال مستمرة تشهد حوارا معمقا حول كافة القضايا المتعلقة بالمؤتمر السادس للحركة، واستبعد أن يتم الالتزام بموعد الأول من الشهر المقبل للمؤتمر في ظل وجود عقبات تحول دون ذلك.
 
وأشار الأحمد إلى أن قبول جميع قيادات الحركة بالحوار في إطار اللجنة المركزية قد مكن من استيعاب كافة الآراء والتوجهات، وقال إن "الاجتماعات لا زالت مستمرة لأعضاء اللجنة المركزية، والتوافق عامة موجود بين الجميع طالما أنهم التزموا بالحوار في إطار اللجنة المركزية".
 
واستبعد الأحمد أن يتم الالتزام بالموعد الذي حدده الرئيس محمود عباس ولا بمكان انعقاد المؤتمر، وقال "لا شك أن اجتماع اللجنة المركزية سيتخذ بعد استكمال المناقشات القرار المناسب، لكن ما أستطيع أن أؤكده أن هناك عقبات كثيرة ما زالت تحول دون انعقاد المؤتمر في الموعد الذي حدده عباس".
 
وأضاف أنه "في ضوء حجم هذه العقبات أستبعد انعقاده في الموعد المحدد له" مشيرا إلى أن "الاجتماع سيدرس أيضا كل المعطيات المتصلة بالزمان والمكان، لا سيما أن عباس كان أعلن أن المؤتمر لن يعقد في بيت لحم إذا لم يحضره جميع الأعضاء".
 
وأوضح الأحمد أنه "حتى الآن لم تتم الموافقة من إسرائيل لجميع أعضاء المؤتمر، كما أن الأعضاء في غزة غير مضمونين للحضور، بعد أن كانت حماس قد منعت نساء فتح من الذهاب مؤخرا إلى رام الله لحضور مؤتمر للنساء" على حد تعبيره.
المصدر : قدس برس

التعليقات