عمليات الخطف في اليمن تنتهي سلميا في الغالب (رويترز-أرشيف)

توجهت 20 دورية عسكرية يمنية مساء الخميس إلى محافظة عمران شمال العاصمة صنعاء لإطلاق نحو 24 طبيبا وممرضا -حسب أسوشيتدبرس- من جنسيات مختلفة اختطفهم مسلحون في تلك المنطقة.

وقال مصدر أمني يمني إن الحملة تستهدف تضييق الخناق على الخاطفين من أجل إطلاق المخطوفين والتوصل إلى حل لمطالبهم بالإفراج عن سجينين من قبيلة حرف سفيان.

واستبعد المصدر استخدام القوة للإفراج عن المخطوفين بعد أن رفضت سفارات بلدانهم القيام بأي عمل عسكري.

وكان مصدر طبي قال إن مسلحين بمحافظة عمران مديرية حرف سفيان اختطفوا 24 شخصا، كانوا في طريقهم من صنعاء إلى مدينة صعدة، الواقعة على بعد 270 كيلومترا شمال غرب صنعاء.

وأشار إلى أن الخاطفين وهم من مديرية حرف سفيان خطفوا الحافلة التي كانت تقلهم لموظفين تابعين لمستشفى سعودي في شمال اليمن أمس، واتجهوا بها إلى محافظة عمران الواقعة على بعد 80 كيلومترا شمال صنعاء.

وأوضح أن المخطوفين أطباء وممرضون من جنسيات مصرية وفلبينية وهندية وسودانية ويمنية.
 
وقال مراسل الجزيرة في اليمن إن المسلحين يطالبون بالإفراج عن سجينين من إحدى القبائل كانت السلطات احتجزتهم على خلفية اشتباكات مع الأمن جرت في المحافظة قبل أشهر، وفشلت مساع قام بها مسؤولون وشخصيات قبلية من المنطقة في إقناع الخاطفين بالإفراج عن الرهائن.
 
وبينما رفضت المصادر الأمنية بإدارة حرف سفيان في عمران الإفصاح عن أي معلومات، نقلت وكالة أسوشيتد برس عن أحد الخاطفين ويدعى الشيخ حازم أن المخطوفين بصحة جيدة.
 
وطالب حازم الحكومة بتنفيذ بعض المشروعات التنموية في المنطقة لتطوير الاقتصاد فيها.

واعتاد رجال القبائل المتذمرون من سياسات حكومية محلية خطف السياح الغربيين للمطالبة بإطلاق معتقلين بتحسين ظروف المعيشة، وتنتهي حالات الخطف غالبا بطرق سلمية، دون إلحاق أي أذى بالمخطوفين.

المصدر : الجزيرة + وكالات