فلسطيني يثبت علم قطر خلال استقبال الوفد القطري في مخيم جباليا شمال غزة (الجزيرة نت)

يزو وفدان من الهلال الأحمر القطري والبرلمان الأوروبي حاليا قطاع غزة للاطلاع على حاجيات أهل القطاع في ظل الحصار الإسرائيلي المتواصل على القطاع.

وقد وصل الوفد القطري برفقة الشيخة حصة بين خليفة آل ثاني مُقرر الأمم المتحدة الخاص بالمعاقين إلى القطاع مساء أمس الثلاثاء عبر معبر رفح البري، في مستهل زيارة تستغرق أربعة أيام في إطار برنامج عمل مكثف يتضمن الوقوف على أولويات ذوي الإعاقة لتضمينها مشاريع مرحلة إعادة إعمار غزة.

وقال الأمين العام للهلال الأحمر القطري محمد غانم المعاضيد إن هدف الزيارة هو تفقد الأوضاع الصعبة واحتياجات أهالي قطاع غزة، خاصة بعد الحرب الإسرائيلية الأخيرة على القطاع.

وقال المعاضيد في حديث خاص لمراسل الجزيرة نت بغزة ضياء الكحلوت فور وصوله غزة "إننا نأتي هنا لغزة لنقول لشعبها إننا معكم، فكل الشعب القطري مستعد للوقوف إلى جانب إخوانه في غزة وفي كل أماكن المعاناة".

المعاضيد: شعب قطر مستعد للوقوف إلى جانب إخوانه في غزة (الجزيرة نت)
محاسبة إسرائيل
وعن الحرب الأخيرة، قال المعاضيد إنها حرب انتهكت فيها إسرائيل القوانين الدولية وقوانين حقوق الإنسان، ودعا العالم إلى أن يسارع بتحميل إسرائيل المسؤولية ومحاسبة قادتها على ما اقترفوه بحق غزة وشعبها.

وأعرب عن أمله في أن يتم الإسراع بإعمار قطاع غزة على المستوى العام بعد الحرب الأخيرة، مؤكداً أن التضامن مع غزة يأتي من أبواب عدة أهمها النزعة الإنسانية التي تحتم على البشر أن يحترموا إرادة الفلسطينيين ويقفوا إلى جانبهم.

وأشادت اللجنة الحكومية لكسر الحصار بوفد الهلال الأحمر القطري، وقال رئيس اللجنة حمدي شعت إن هذه الزيارة تمثل خطوة جديدة ضمن محاولات إنهاء الحصار عن الشعب الفلسطيني.

وسيعقد الوفد اجتماعات مع المسؤولين الحكوميين في قطاع غزة وممثلي منظمات الإعاقة ومسؤولي وكالة الأمم المتحدة للاجئين (الأونروا) ووكالات الأمم المتحدة الأخرى وممثل البنك الإسلامي للتنمية الموجود في غزة.

برلمانيون أوروبيون يتفقدون موقعا في غزة استهدفه القصف الإسرائيلي (الفرنسية)
وفد أوروبي
وقد وصل الوفد القطري مساء نفس اليوم الذي وصل فيه وفد برلماني أوروبي -يضم 41 نائبا يمثلون 15 دولة أوروبية- هو الأضخم الذي يصل لغزة بعد العدوان الإسرائيلي الأخير.

وسيزور الوفد المناطق التي دمرتها الحرب الإسرائيلية على القطاع في ديسمبر/كانون الأول الماضي لإعداد تقرير عن كيفية دعم سكان القطاع وكشف الممارسات الإسرائيلية فيه.

كما سيزور الوفد الأوروبي مقر المجلس التشريعي الذي دمره القصف الإسرائيلي، ومقرات الأونروا التي تعرضت هي الأخرى لعمليات قصف إسرائيلي.

المصدر : الجزيرة