ميتشل يلتقي عباس بعد الإسرائيليين
آخر تحديث: 2009/6/10 الساعة 12:59 (مكة المكرمة) الموافق 1430/6/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/6/10 الساعة 12:59 (مكة المكرمة) الموافق 1430/6/17 هـ

ميتشل يلتقي عباس بعد الإسرائيليين

ميتشل التقى فياض في القنصلية الأميركية بالقدس قبل لقائه عباس (الفرنسية)

يجري المبعوث الأميركي جورج ميتشل اليوم مباحثات حول عملية السلام في الشرق الأوسط مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في رام الله، بعد أن التقى أربعة قادة إسرائيليين بينهم الرئيس شمعون بيريز ورئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.
 
وقبل لقائه بعباس التقى ميتشل في مقر القنصلية الأميركية في القدس برئيس الحكومة الفلسطينية محمود عباس وبحث معه سبل استئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية.

وكان ميتشل، قد أكد خلال لقائه شمعون بيريز، أن الإدارة الأميركية ستعمل على قيام دولة فلسطينية تعيش جنبا إلى جنب مع دولة إسرائيل اليهودية، على حد وصفه. وشدد على مشاركة "الجميع في الالتزام بتوفير الظروف لاستئناف عاجل وختام مبكر للمفاوضات".
 
ويعبر الإسرائيليون عن خشيتهم من سعي الرئيس الأميركي باراك أوباما لإصلاح صورة بلاده بين العرب بإثارة خلاف مع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو.
 
وقال ميتشل للصحفيين "دعوني أكن واضحا، هذه الخلافات ليست بين خصوم، فالولايات المتحدة وإسرائيل حليفتان وصديقتان وثيقتان، وستظلان كذلك".
 
ويشير المبعوث الأميركي بذلك إلى خلافات أوباما مع نتنياهو بشأن توسيع المستوطنات اليهودية، وممانعة نتنياهو في تأييد قيام دولة فلسطينية، وهي خلافات تعتبر الأكثر علانية بين الولايات المتحدة وإسرائيل خلال السنوات في العشر الأخيرة.

وشدد ميتشل على التزام الإدارة الأميركية بقيام دولة فلسطينية تعيش جنبا إلى جنب في سلام وأمان مع دولة "إسرائيل اليهودية"، كما أكد للرئيس الإسرائيلي خلال اجتماعهما أن التزام الولايات المتحدة بأمن إسرائيل "لا يهتز، ولا يقاربه أي شك".

باراك قال إن البديل هو دولة ثنائية القومية (الفرنسية)

وبدوره قال بيريز إن الوقت قد حان "لمواجهة الصعاب والسعي من أجل دولة لنا ودولة للفلسطينيين".

تصريحات باراك
وفي هذه الأثناء تفاعل ضغط إدارة أوباما على حكومة نتنياهو للقبول بحل الدولتين داخل إسرائيل حيث دعا وزير الدفاع إيهود باراك، في تصريحات للإذاعة الإسرائيلية العامة رئيس الحكومة نتنياهو إلى قبول ذلك المبدأ.

وقال إن الحكومة الحالية شكلت "على أساس الالتزام باحترام الاتفاقات التي توصلت إليها الحكومة السابقة، مضيفا أن بين تلك الاتفاقات "خطة خارطة الطريق التي تنص بوضوح على أن الصراع (الفلسطيني/الإسرائيلي) يمكن حله بإقامة دولتين لشعبين".

وتأتي تصريحات باراك قبل ثلاثة أيام من موعد خطاب سيلقيه نتنياهو ويتوقع أن يعرض فيه تصور حكومته لصيغة حل الصراع مع الفلسطينيين.

وأوضح باراك -الذي يتزعم حزب العمل المنخرط في حكومة اليمين- أنه "إذا فشل مثل هذا الحل فسينشأ كيان سياسي واحد من نهر الأردن وحتى البحر المتوسط، وهو دولة إسرائيل".

ومضى باراك قائلا إذا تحقق هذا السيناريو وكان للشعب الفلسطيني حق التصويت فلن تكون هناك دولة يهودية, بل دولة ثنائية القومية. وإذا لم يكن لهم حق التصويت فسيكون هذا نظاما عنصريا".



المصدر : وكالات

التعليقات