إمكانية إرجاء الانتخابات ربطها مسؤول سوداني بتأخر نتائج التعداد السكاني (الأوروبية-أرشيف)

قال مسؤول سوداني إن الانتخابات البرلمانية والرئاسية المقررة في شهر فبراير/شباط من العام المقبل يمكن تأجيلها إلى موعد لاحق لم يتحدد بعد.

وتعتبر تلك الانتخابات -التي كانت مقررة من قبل في يوليو/تموز من العام الجاري وأجلت إلى مطلع العام القادم- أول انتخابات وطنية ديمقراطية في السودان منذ أكثر من 20 عاما.

كما تعد تلك الانتخابات جزءا رئيسيا من معاهدة سلام هشة أبرمت عام 2005 وأنهت أكثر من 20 عاما من القتال بين الشمال والجنوب، كما كان مقررا لها أن تكون تمهيدا لاستفتاء على استقلال الجنوب عام 2011.

ووفقا لتصريح من عبد الله أحمد عبد الله نائب رئيس اللجنة الوطنية للانتخابات لوكالة رويترز فإن اللجنة تأخرت في جدولها الزمني بسبب تأخر الإعلان عن نتائج تعداد سكاني مهم وتشكيل اللجان الانتخابية في الولايات.

وقال عبد الله "نفكر في إجراء تعديل لجدولنا الزمني القديم للتعامل مع التعطيل الذي حدث"، مضيفا أن "التأجيل لن يكون كثيرا"، دون أن يحدد الموعد بالضبط.

وأتاحت معاهدة السلام التي أنهت الحرب الأهلية للجنوب تشكيل حكومة تتمتع بحكم شبه ذاتي بزعامة الحركة الشعبية لتحرير السودان، وتقاسم الثروة النفطية، وكذلك تقسيم المقاعد الوزارية والبرلمانية في الحكومة الوطنية.



وأسفرت الحرب في الجنوب عن مقتل مليوني شخص ونزوح أربعة ملايين من ديارهم.

"
اقرأ أيضا:
جنوب السودان.. قصة الحرب والسلام 

-السودان.. أزمات   وتحديات
"
تسريح
من جهة أخرى قال المتمردون السابقون إنهم بدؤوا في إلقاء أسلحتهم اليوم في إطار برنامج ترعاه الأمم المتحدة.

ويأمل المراقبون أن ما مجموعه 180 ألفا من المقاتلين السابقين سوف يتخلون عن أسلحتهم في إطار برنامج للتسريح وإعادة الإدماج.

ويعتبر البرنامج جزءا رئيسيا من اتفاق نيفاشا الموقع عام 2005 الذي أنهى الصراع بين الشمال والجنوب.

وقال وزير شؤون مجلس الوزراء في الحكومة الإقليمية في الجنوب لوكا مونوغا -مخاطبا دفعة ضمت 16 عنصرا تم تسريحهم- "نحن لا نلقي بكم بعيدا، ولكن سنعيد تعيينكم وفقا لأدوار وواجبات جديدة لبناء السودان الجديد".

المصدر : وكالات