العدوان الإسرائيلي على غزة خلف دمارا واسعا بالقطاع (الجزيرة نت-أرشيف)

أعلنت الحكومة الفلسطينية المقالة في قطاع غزة أنها تعتزم إقامة منازل ومنشآت من الطين في محاولة للتغلب على الحصار الإسرائيلي على القطاع.
 
وقال زياد الظاظا نائب رئيس الحكومة في تصريحات نقلتها مواقع إلكترونية تابعة لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن اشتداد الحصار ومنع دخول المواد الأولية الخام لصناعة البناء والتشييد، هو من أهم الدوافع التي دفعت الحكومة الفلسطينية للتفكير بشكل جدي بإعادة صياغة منظومة إعادة الإعمار بالقطاع.
 
وأضاف "الاحتلال (الإسرائيلي) ومن يدور في فلكه من قوى الهزيمة والهوان يفكر أن يجعل من إعادة الإعمار وسيلة ضغط وهزيمة للمواطن الفلسطيني الذي انتصر في معركة غزة بصموده وصبره وتحديه للإرهاب الصهيوني".
 
وأشار الظاظا إلى أن المواد المستخدمة في البناء ستكون الطين والمواد الداخلة معه كقوة تماسك وإعطاء مزيد من التحمل والاستفادة من صخور الكركار والرمل، والمواد المختلفة التي تدخل كقوة تماسك وقوى فاعلة في الخليط بالإضافة إلى الاستفادة من أنقاض المنازل المدمرة.
 
وأكد أن الحكومة "عملت التصميم والتحليل الإنشائي لهذه المنشآت وكيفية تنفيذها على الأرض وإمكانية التوسع بها من مبانٍ سكنية إلى بناء المؤسسات والمدارس والعيادات والمباني السياحية".
 
وكانت إسرائيل شنت هجوما مدمرا على القطاع بدأ يوم 27 ديسمبر/ كانون الأول 2008 واستمر22 يوما،  فيما يستمر الحصار الإسرائيلي بالوقوف عائقا أمام إعادة ما دمر رغم وعود دول مانحة برصد نحو خمسة مليارات دولار.



 
احتجاج المبعدين
وفي موضوع آخر، اعتصم مبعدو كنيسة المهد الفلسطينيين إلى قطاع غزة للاحتجاج على استمرار معاناتهم من الإبعاد القسري منذ ثماني سنوات دون إيجاد حل لقضيتهم.
 
وطالبوا بالذكرى الثامنة لإبعادهم من مدينة بيت لحم، السلطة
الفلسطينية والأطراف ذات العلاقة بإدراج قضيتهم على رأس الأولويات لتمكينهم من العودة لذويهم بالضفة الغربية.
 
واستهجن المبعدون خلال الاعتصام استمرار إطلاق الوعود بشأن إنهاء ملفهم وحل قضيتهم بتمكينهم من العودة لديارهم، دون أن ترى هذه الوعود النور.
 
وكانت إسرائيل بموجب اتفاق مع السلطة في رام الله أبعدت 26 فلسطينيا إلى القطاع و13 آخرين إلى دول أوروبية لإنهاء أزمة حصار جيش الاحتلال لكنيسة المهد في بيت لحم عام 2002 والذي دام أربعين يوما.

المصدر : الألمانية