هآرتس: ليفني أعدت وثيقة للتطبيع بين العرب وإسرائيل
آخر تحديث: 2009/5/8 الساعة 16:41 (مكة المكرمة) الموافق 1430/5/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/5/8 الساعة 16:41 (مكة المكرمة) الموافق 1430/5/14 هـ

هآرتس: ليفني أعدت وثيقة للتطبيع بين العرب وإسرائيل

وثيقة ليفني من ثلاث خطوات على الدول العربية تنفيذها لكسب ثقة الجمهور الإسرائيلي (رويترز-أرشيف)

ذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن رئيسة حزب كاديما المعارض تسيبي ليفني سلمت المبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل قبل أيام من ترك منصبها وزيرة للخارجية الإسرائيلية وثيقة تضمنت خطة لتطبيع العلاقات بين إسرائيل والدول العربية.
 
وتناولت الوثيقة -التي وصفتها الصحيفة بأنها إرث ليفني- عدة خطوات تعتبر أن على دول عربية تنفيذها لدعم عملية السلام والتقدم نحو تطبيع علاقات تدريجية بين إسرائيل وهذه الدول في إطار عملية سلام إقليمية.
 
ونقلت هآرتس عن مسؤولين إسرائيليين وأميركيين قولهم إن الإدارة الأميركية تبنت أجزاء من التوصيات التي شملتها خطة ليفني ودمجتها بسياستها الشرق أوسطية.
 
وتضمنت وثيقة ليفني ثلاثة أنواع من الخطوات التي يمكن للدول العربية تنفيذها بغية كسب ثقة الجمهور الإسرائيلي في تأييد العملية السياسية.
 
تقضي الخطوة الأولى بأن يعلن زعماء عرب، وبينهم أولئك الذين لا تقيم دولهم علاقات مع إسرائيل، دعمهم للعملية السياسية والمفاوضات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية وذلك من دون محاولة من جانبهم لإملاء مواقف متصلبة على الفلسطينيين.
 
وتتمثل الخطوة الثانية بمنح دعم سياسي ومالي للسلطة الفلسطينية والمساعدة في عزل حركة المقاومة الإسلامية (حماس), في حين تقضي الخطوة الثالثة بتنفيذ خطوات تطبيعية تجاه إسرائيل مثل إعادة فتح ممثليات تجارية ودبلوماسية إسرائيلية في دول عربية وعقد لقاءات علنية وسرية مع زعماء إسرائيليين والقيام بزيارات رسمية لإسرائيل.
 
عباس يركز على خارطة الطريق ومقررات أنابوليس (الفرنسية-أرشيف)
عباس وأوباما
على صعيد آخر قال المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيقدم إلى الرئيس الأميركي باراك أوباما تصورا فلسطينيا لحل الدولتين يتركز على خارطة الطريق ومبادرة السلام العربية ومقررات أنابوليس وقرارات الشرعية الدولية.
 
وتوقع أبو ردينة في تصريحات لصحيفة "الأيام" الفلسطينية أن تشهد الفترة المقبلة حراكا سياسيا "قويا وهاما" تتضح خلاله صورة الوضع الراهن. وأضاف "سنوضح ما ورد في الشرعية الدولية ولا خروج على مبادرة السلام العربية".
 
ومن المقرر أن يلتقي عباس بأوباما يوم 28 مايو/أيار الجاري على أن يسبقه إلى هناك الرئيس المصري حسني مبارك. وينتظر أن يلتقي عباس بمبارك قبل لقائه أوباما في واشنطن, طبقا لما قاله أبو ردينة.
 
دعم ألماني
من جهة ثانية حثت ألمانيا وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان على عدم التخلي عن عملية السلام مع الفلسطينيين.
 
جاء ذلك خلال مباحثات ليبرمان في برلين مع نظيره الألماني فرانك وولتر شتاينماير الذي شدد على أهمية حل الدولتين "لتحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي". وأكد الوزير الألماني دعم بلاده لإسرائيل في تلك العملية.
 
وقد أطلع ليبرمان نظيره الألماني على ملامح السياسة الخارجية الإسرائيلية, مشيرا إلى تحديد أسس تلك السياسة قبل لقاء رئيس الوزراء المرتقب بنيامين نتنياهو مع أوباما خلال الأسبوعين المقبلين.
المصدر : وكالات

التعليقات