مقتل جندي دولي ودعوة أممية لحوار موحد حول دارفور
آخر تحديث: 2009/5/8 الساعة 20:12 (مكة المكرمة) الموافق 1430/5/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/5/8 الساعة 20:12 (مكة المكرمة) الموافق 1430/5/14 هـ

مقتل جندي دولي ودعوة أممية لحوار موحد حول دارفور

قوات حفظ السلام بدرافور تعرضت للعديد من الهجمات منذ مطلع العام الجاري (رويترز-أرشيف)

قتل جندي من قوات حفظ السلام المشتركة التابعة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي (يونميد) بالرصاص أثناء عملية خطف سيارة قرب منزله في إقليم دارفور غربي السودان. من جانبه اعتبر المبعوث الأممي أن الحوار الموحد بين الأطراف المتنازعة هو السبيل لإحلال السلام في الإقليم.

وقال المتحدث باسم القوات المشتركة نور الدين مزني في بيان إن أحد عناصر القوة قتل بالرصاص الليلة الماضية في نيالا عاصمة جنوب دارفور أثناء حادثة خطف سيارة، مشيرا إلى أن الجندي قضى متأثرا بجروح أصيب بها بعد دقائق من وقوع الهجوم في حين سرق المسلحون سيارته.

باسولي اعتبر أن مذكرة اعتقال البشير ولدت  انشقاقا بين الأطراف المتنازعة (الجزيرة)
حوار موحد
في هذه الأثناء اعتبر مبعوث الأمم المتحدة للسلام في دارفور جبريل باسولي أن الحوار الموحد بين جميع الأطراف السودانية المتنازعة هو السبيل لتحقيق السلام الدائم في الإقليم.

وقال باسولي في مقابلة مع الجزيرة إنه يتعين على هذه الأطراف أن تتحدث بصوت واحد ومن على منبر مشترك، لأن ذلك هو السبيل لتقدم المفاوضات وتحقيق النتائج النهائية المرجوة.

وشدد على أن وسطاء السلام يسعون لجمع ممثلي هذه الأطراف والحكومة السودانية في الدوحة لتحقيق هذا الهدف، مشيرا إلى أن زيادة عدد الحركات المشاركة في مفاوضات الدوحة يعني توفر الحرية وتنوع الوجود السكاني.

وبشأن مذكرة الاعتقال التي أصدرتها المحكمة الجنائية الدولية بحق الرئيس عمر حسن البشير، اعتبر باسولي أنها لا يمكن أن تشجع الوسطاء ولا المفاوضات، مؤكدا أن هذه المذكرة ولدت انشقاقا بين الأطراف المتنازعة ما بين مؤيد ورافض.

غريشن دعا لإجراء انتخابات نزيهة
في السودان (الفرنسية)
التعداد السكاني

يأتي ذلك بينما أعلنت الحركة الشعبية لتحرير السودان رفضها القاطع لنتيجة التعداد السكاني الذي أجري في السودان العام الماضي.

وقال الأمين العام للحركة الشعبية باقان أموم إن ما أعلن من نتائج لن يحقق التداول السلمي للسلطة أو تقاسم الثروة، ويصعب معه تقسيم الدوائر الجغرافية بشكل صحيح.

وجاء رفض الحركة الشعبية بعد يوم واحد فقط من مشاركة رئيسها سلفاكِير ميارديت في اجتماع مؤسسة الرئاسة السودانية الذي اعتمد نتيجة التعداد.

وعلى صلة بذلك دعا المبعوث الأميركي إلى السودان سكوت غريشن الخرطوم إلى ضمان تنظيم انتخابات نزيهة العام المقبل، كما تعهد بدعم بلاده للاستفتاء الذي سيجرى عام 2011 بشأن تقرير استقلال جنوب السودان.

وقال غريشن الذي يزور السودان للمرة الثانية خلال شهور وبعد لقائه في الخرطوم مسؤولين حكوميين من شمال السودان وجنوبه "نريد رؤية انتخابات نزيهة"، مضيفا "كان قرارنا دعم الاستفتاء واتفاق السلام وسنمضي بقوة في هذا الاتجاه".

ومن المنتظر أن تجرى في السودان أول انتخابات رئاسية وتشريعية ديمقراطية منذ عقدين في فبراير/شباط القادم، يليها استفتاء مصيري عام 2011 لتحديد استقلال الجنوب.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات