سكوت غريشن (يسار) التقى مسؤولين حكوميين بينهم سلفا كير (الفرنسية)
 
أعلنت الحركة الشعبية لتحرير السودان رفضها القاطع لنتيجة التعداد السكاني الذي أجري العام الماضي.
 
وقال الأمين العام للحركة الشعبية باقان أموم إن ما أعلن من نتائج لن يحقق التداول السلمي للسلطة أو تقاسم الثروة، ويصعب بها تقسيم الدوائر الجغرافية بشكل صحيح.
 
وجاء رفض الحركة الشعبية بعد يوم واحد فقط من مشاركة رئيسها  سلفا كير ميارديت النائب الأول للرئيس السوداني في اجتماع مؤسسة الرئاسة السودانية الذي اعتمد نتيجة التعداد.
 
وعلى صلة بذلك دعا المبعوث الأميركي إلى السودان سكوت غريشن الخرطوم إلى ضمان تنظيم انتخابات نزيهة العام المقبل، كما تعهد بدعم بلاده للاستفتاء الذي سيجرى في 2011 بشأن تقرير استقلال جنوب السودان.
 
وقال غريشن الذي يزور السودان للمرة الثانية خلال شهور وبعد لقائه بالخرطوم مسؤولين حكوميين من شمال السودان وجنوبه "نريد رؤية انتخابات نزيهة"، مضيفا "كان قرارنا دعم الاستفتاء واتفاق السلام وسنمضي بقوة بهذا الاتجاه".
 
ومن المنتظر أن تجرى في السودان أول انتخابات رئاسية وتشريعية ديمقراطية منذ عقدين في فبراير/ شباط القادم، يليها استفتاء مصيري عام 2011 لتحديد استقلال الجنوب.
 
وتعد زيارة غريشن علامة على تقارب بين واشنطن والخرطوم رغم الخلافات بشأن الأوضاع الإنسانية في إقليم دارفور غرب البلاد التي وصف الرئيس الأميركي باراك أوباما ما يجري فيها بالإبادة الجماعية.
 
وطالب غريشن أيضا بالحرص على تمرير تشريعات للقوانين لا زالت عالقة عدها ضرورية ومن شأنها أن تدعم سير الانتخابات والاستفتاء في كنف الحرية والنزاهة.
 
وكانت الحركة الشعبية التي حاربت الجيش السوداني طيلة عقدين من الزمن وتسير حكومة الجنوب حاليا، اتهمت الخرطوم بمحاولة عرقلة قوانين تخص الإعلام والأمن الوطني ومجالات أخرى.
 
وقال غريشن "نعتقد أنه يجب البدء في تمرير القوانين المطلوبة لضمان استفتاء نزيه يقبل به كل أطراف المجتمع الدولي".

المصدر : رويترز