الرئيس الأميركي أبدى بعد انتخابه رغبة بالحوار مع دمشق (الأوروبية-أرشيف)

جددت إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما العقوبات المفروضة على سوريا, رغم إعلانها في وقت سابق عن رغبتها في علاقات أفضل مع دمشق.
 
وقال المتحدث باسم الخارجية روبرت وود إن لدى إدارة الرئيس "قلق بالغ بشأن السلوك السوري وأنشطتها في العالم".
 

وأضاف أن إدارته أعربت في وقت سابق عن قلقها إزاء ما تقوم به سوريا بالعراق ودعمها لما وصفها بالجماعات الإرهابية, مشددا بالوقت ذاته على أن بلاده شجعتها على القيام بدور إيجابي في الشرق الأوسط.

 
وأوضح المتحدث أن لواشنطن "مشاكل خطيرة جدا "مع الحكومة السورية, معربا عن أمله في تسوية تلك الخلافات ومطالبا السلطات السورية باتخاذ "خطوات ملموسة للتحرك في اتجاه آخر".
 
ووقع أوباما الأمر بتجديد العقوبات الخميس, بعد فترة قصيرة من زيارة مبعوثين أميركيين لدمشق هما المسؤول بالخارجية جيفري فيلتمان والمسؤول بمجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض دانيال شابيرو, ولقائهما وزير الخارجية وليد المعلم.
 
لفتات وإشارات
جون كيري (يمين) من أبرز الشخصيات الأميركية التي زارت دمشق مؤخرا (الفرنسية-أرشيف)
وكان الرئيس السوري بشار الأسد رحب في فبراير/ شباط الماضي بتوجه إدارة أوباما نحو الحوار مع بلاده, لكنه اعتبر أن الحوار مع واشنطن لا يزال في مرحلة "اللفتات والإشارات، وليس هناك شيء فعلي".
 
كما التقى الأسد وفدا من الكونغرس برئاسة السيناتور بنيامين كاردن عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ تناولت العلاقات الثنائية بين البلدين وأهمية تطويرها من خلال "الحوار الجاد والإيجابي القائم على أساس من الاحترام المتبادل والمصلحة المشتركة في إيجاد حلول عادلة للمشكلات في المنطقة" حسب بيان رئاسي.

كما زار وفد آخر من الكونغرس دمشق وكان من بين أعضائها رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ السيناتور الديمقراطي جون كيري.

وكانت واشنطن قد سحبت سفيرها من دمشق بعهد الرئيس السابق جورج بوش بعد اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري عام 2005.

وتنفي سوريا التي تضعها الولايات المتحدة على قائمتها للدول الراعية للإرهاب، أي صلة لها باغتيال الحريري. لكن واشنطن أشارت بأصابع الاتهام لها.

المصدر : وكالات