مصر أوقفت العمل في مفاعل أنشاص عام 1986 (الفرنسية-أرشيف)

نفت مصر نفيا قاطعا وجود أي طبيعة غير سلمية لبرنامجها النووي، وقال المتحدث الرسمي باسم الخارجية المصرية حسام زكي اليوم إن التقارير الإعلامية عن العثور على آثار يورانيوم مخصب في مصر هي تقارير مغلوطة وقديمة.
 
وقال المتحدث "إنه من المثير للدهشة أن تحصل وسائل الإعلام على معلومات متضمنة في تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية ينتظر أن يتم الإعلان عنه في اجتماعها في شهر يونيو/حزيران المقبل، وهو الأمر الذي يضع علامات استفهام عديدة إزاء دوافع البعض في تسريب مثل تلك الأمور".
  
وأضاف المتحدث في بيان له أن "مصر سبق أن أوضحت للوكالة ملابسات هذا الموضوع وأن المسؤولين بالوكالة يتفقون مع التفسير المصري".
 
وأوضح البيان أن "المسألة تعود إلى عام 2007، وأن الوكالة تؤكد دائما في تقاريرها أن الأنشطة النووية المصرية ذات طبيعة سلمية، وأنه لم تعد هناك مسائل عالقة فيما يتصل بالتعاون المصري مع الوكالة".

مزاعم
وكانت مصادر صحفية أميركية قد زعمت أمس أن مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية عثروا على آثار يورانيوم مخصب في مصر عامي 2007 و2008.
 
وذكرت وكالة أسوشيتد برس أنها حصلت على تقرير سري للوكالة الدولية للطاقة الذرية يفيد عثور مفتشي الوكالة على آثار يورانيوم عالي التخصيب يصلح للاستخدام في تصنيع سلاح نووي.
 
وذكرت أن اليورانيوم المخصب عثر عليه في مفاعل أنشاص النووي المصري شمال شرق القاهرة.

وبحسب الوثيقة فسرت مصر وجود جزئيات اليورانيوم المخصب بأنها ربما تكون قد دخلت البلاد في حاويات تحمل نظائر مشعة يتم استخدامها في الأغراض الطبية والعلمية، وقالت السلطات إنها لا تزال تواصل تحقيقاتها بهذا الشأن. 
 
ولم يتضح بعد سبب كشف الوكالة عن تلك النتائج. وقد رفض المتحدث باسم الوكالة الذرية مارك فيدريكير التعليق على تلك الأنباء.
 
 وكانت مصر قد أوقفت العمل بمفاعل "أنشاص" للأبحاث العلمية النووية عام 1986 بعد حادثة انفجار مفاعل تشرنوبل، وكانت قد وقعت على اتفاقية منع انتشار الأسلحة النووية عام 1969.

المصدر : الجزيرة + وكالات