استئناف محادثات الدوحة لتحقيق السلام في دارفور
آخر تحديث: 2009/5/7 الساعة 17:42 (مكة المكرمة) الموافق 1430/5/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/5/7 الساعة 17:42 (مكة المكرمة) الموافق 1430/5/13 هـ

استئناف محادثات الدوحة لتحقيق السلام في دارفور

من توقيع اتفاق حسن النوايا بين حركة العدل والمساواة والحكومة السودانية
(الفرنسية-أرشيف)

انطلقت في العاصمة القطرية محادثات السلام بين الحكومة السودانية وحركة العدل والمساواة المتمردة في إقليم دارفور تطبيقا لإطار الاتفاق الموقع بين الطرفين مطلع العام الجاري.

وطالب وزير الدولة القطري للشؤون الخارجية أحمد آل محمود الجانبين بالعمل على حل النزاع بينهما في أسرع وقت ممكن.

ويأتي اجتماع الأربعاء عقب محادثات مصالحة بين تشاد والسودان عقدت في الدوحة الأسبوع الماضي. وساهمت مشكلة الحدود المخترقة بين الدولتين الأفريقيتين في عدة نزاعات منها أزمة دارفور.

وفي هذه الإطار أعرب عضو المكتب السياسي بحزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان وعضو البرلمان مهدي إبراهيم في تصريح إعلامي الخميس من الدوحة عن تقدير الخرطوم للدور القطري في تحقيق المصالحة في دارفور.

مقاتلون من حركة العدل والمساواة في منطقة حدودية بين السودان وتشاد
(الفرنسية-أرشيف) 
الحل الإقليمي
وحول الاتفاق الذي أبرم مؤخرا بين السودان وتشاد، أوضح إبراهيم أن هذه الخطوة تعتبر أحد وجوه الحل لمشكلة دارفور التي تتقاطع مع العلاقات السودانية التشادية، معربا عن أمله في أن توضع هذه البادرة موضع التنفيذ خلافا للاتفاقيات الكثيرة السابقة الموقعة بين البلدين.

وشدد على أن حل هذه المشكلة يتمثل أولا في التناول الموضوعي لها وقيام لجنة مشتركة بين السودان وتشاد إضافة إلى قطر وليبيا بمراقبة الحدود بين البلدين للتأكد من عدم وجود عمل عسكري يعبر هذه الحدود.

آلية تنفيذية
ورأى المسؤول السوداني إمكانية تنفيذ مثل هذه الإجراءات استنادا إلى آلية تمنع تحرك القوات من أي بلد نحو الآخر وتمنع وصول السلاح، مما سيقلل من إمكانية قيام الحركات المسلحة بمهاجمة أي من البلدين ويشجعهما على الجلوس إلى طاولة المفاوضات.
 
ووقع السودان وحركة العدل والمساواة إطارا عاما في السابع عشر من فبراير/شباط يتضمن إجراءات لمساعدة وحماية اللاجئين في دارفور والتزاما من الجانبين بمواصلة المفاوضات في الدوحة.

وقامت حركة العدل والمساواة وفصائل مسلحة أخرى في دارفور بالتمرد على حكومة الخرطوم عام 2003 للمطالبة بتمثيل سياسي وبنية تحتية أفضل للإقليم الواقع في غرب السودان، وردت عليه الحكومة المركزية بدفع قواتها وجماعات موالية لها لسحق التمرد.

ويقدر خبراء دوليون أن حوالي مائتي ألف شخص قتلوا وشرد  أكثر من مليوني شخص، بينما تقدر الخرطوم عدد القتلى بحوالي عشرة آلاف مشيرة إلى أن الأرقام الدولية مبالغ فيها.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية:

التعليقات