محمد اليازغي توقع تحالفا محدودا للاشتراكيين مع الإسلاميين (الجزيرة نت-أرشيف)
محمد أعماري-الدوحة
قال وزير الدولة (بدون حقيبة) في الحكومة المغربية محمد اليازغي إن التوصل إلى حل لقضية الصحراء الغربية بين المغرب وجبهة  البوليساريو قد يستغرق قرنا آخر، واعتبر أن الدول الكبرى لا تريد الذهاب بعيدا في مساندة موقف المغرب في هذه القضية لأن لها مصالح مع الجزائر تريد أن تحافظ عليها.
 
وأضاف اليازغي أن الجزائر أوقفت مفاوضات إمداد إسبانيا بالغاز الطبيعي لأنها "انحازت للموقف المغربي الداعي إلى حكم ذاتي للصحراء"، مشيرا إلى أن فرنسا بدورها تتعرض لضغوط في هذه القضية.
 
ولم يستبعد الوزير المغربي، في مقابلة أجرتها معه الجزيرة نت في العاصمة القطرية الدوحة، أن تكون للمخابرات المغربية يد في اختطاف واغتيال المعارض الاشتراكي المغربي المهدي بنبركة عام 1965.
 
وقال اليازغي، القيادي في حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إن حقيقة ما جرى لبنبركة "يملكها طرفان، الأول هو الحكومة الفرنسية التي مازالت ترفض الكشف عن وثائق تعدها من أسرار الدولة، والثاني هم المغاربة الذين شاركوا في اختطاف المهدي واغتياله، ومنهم من لايزالون على قيد الحياة".
 
وأوضح أن السلطات المغربية لم تستجب لطلب قاض فرنسي باستجواب مسؤولين مغاربة في هذه القضية لأنه لم يحترم –في نظره- الإجراءات القانونية التي تتبع في مثل هذه الحالات، وأكد أن المغرب لم يتوصل بأي طلب رسمي من فرنسا لاستجواب مسؤولين مغاربة.
 
وفي موضوع الانتخابات البلدية المقبلة، توقع اليازغي أن تكون لحزبه تحالفات محلية محدودة مع حزب العدالة والتنمية ذي التوجهات الإسلامية، لكنه استبعد أن يكون بين الطرفين أي تحالف على المستوى الوطني.
 
وقال إن التحالف الواسع مع الإسلاميين "معناه أنه يجب علينا أن نتخلى عن خطنا السياسي وبرنامجنا الحكومي، أو أن العدالة والتنمية عليه أن يساند عملنا الحكومي"، مؤكدا أنه لا يتصور تحالفا بين حزبين أحدهما في المعارضة والآخر في الحكومة.

المصدر : الجزيرة